إقتصاد

شكوك بشأن صمود الاقتصاد الروسي لعام آخر من الحرب

%d8%b4%d9%83%d9%88%d9%83 %d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86 %d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a %d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85 %d8%a2%d8%ae

يرتبط الاقتصاد الروسي بمجموعة من التحديات الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الحرب في أوكرانيا، العقوبات الغربية، التضخم المرتفع، وتكاليف الاقتراض الباهظة. منذ بداية الحرب في فبراير 2022، أظهر الرئيس فلاديمير بوتين تفاؤلاً بشأن قدرة الاقتصاد على التغلب على هذه الظروف، ولكنه يواجه الآن صعوبات واضحة، حيث وصل التضخم إلى 8.9% في نوفمبر، رغم محاولات البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة إلى 21% لمواجهة هذه الأزمة.

تتأثر الأسعار بشكل كبير، حيث ارتفعت أسعار الزبدة بمقدار الثلث، وتعكس هذه الزيادة الأعباء المالية التي يواجهها المواطنون. المحللون يربطون هذه المشكلات بتأثيرات الحرب والإجراءات المرتبطة بها، حيث يعزو أحد الخبراء نقص العمالة إلى استدعاء شباب للجيش أو فرارهم من البلاد، مما أثر على نمو الناتج المحلي الإجمالي.

وفقًا لتقديرات الخبراء، تعاني روسيا من نقص يبلغ حوالي مليون عامل، مما أدى إلى ارتفاع الأجور والأسعار، في ظل زيادة الإنفاق العسكري المتوقع. ورغم رفع أسعار الفائدة، لم يكن لذلك تأثير كبير على التضخم. وقد قامت السكك الحديدية الروسية بالإعلان عن خفض استثماراتها بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

الشركات الروسية تواجه ضغوطًا متزايدة مع حدوث زيادة في حالات الإفلاس، خاصة بين المنشآت الصغيرة والمتوسطة. يتوقع البنك المركزي أن ينمو الاقتصاد بمعدل يقل عن 1.5% في العام المقبل، ومن جهة أخرى، زادت تقلبات العملة، خاصة بعد فرض عقوبات جديدة من الولايات المتحدة على أحد البنوك الروسية.

رغم هذه التحديات، هناك مؤشرات إيجابية، حيث تمكنت الشركات الصينية من ملء الفراغ الذي تركته الشركات الغربية بعد انسحابها من السوق الروسية، مما يوفر بعض التوازن للاقتصاد. ومع ذلك، يبقى الوضع الاقتصادي في روسيا محاطًا بمستويات عالية من عدم اليقين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 812ceb9f-7b87-43b0-a992-82bfda0888b1

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة