اختتم ملتقى “ريف السعودية” الدولي الأول في الأحساء، مؤكداً أهمية التقنية وريادة الأعمال لتطوير وتنمية المناطق الريفية في المملكة. أقيم الملتقى بتنظيم من وزارة البيئة والمياه والزراعة، واستعرض مقترحات مبتكرة من شأنها تعزيز الأمن الغذائي والمائي وتحسين كفاءة القطاع الزراعي.
ركز الملتقى على توظيف الابتكارات في دعم صغار المزارعين وتحقيق تنمية مستدامة من خلال الاستفادة من الخبرات المحلية والتجارب العالمية. وقد أكد المشاركون على ضرورة تبني الأفكار الجديدة لتعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق رؤية المملكة 2030.
وفي هذا السياق، أكد د. معتز السليم، المدير العام للإدارة العامة للحلول التقنية، أهمية تبني الابتكارات في القطاع الزراعي لضمان الأمن الغذائي والمائي على المدى الطويل. كما سلط الضوء على نموذج المعرض الذي ضم مجموعة من الشركات التي تقدم حلولاً مبتكرة للمزارعين.
تناول المؤتمر أربعة محاور رئيسية: الابتكار ودوره في التنمية المستدامة، وأهمية حلول جديدة لتحقيق رؤية المملكة، وتأثير المجتمع الريفي في القطاعات المختلفة. وخرج الملتقى بتوصيات تؤكد على ضرورة الاعتماد على الابتكار لرفع الكفاءة وتقليل التكاليف.
من جانبه، أشار مازن القرني، مدير إدارة الملكية الفكرية، إلى دور ريادة الأعمال في تعزيز قطاع الأرياف ودعم صغار المزارعين. كما أبرز أ. د. عبدالرحمن عيسى الليلي، وكيل جامعة الملك فيصل، أهمية التعاون مع المجتمع الريفي وتقديم حلول علمية تناسب احتياجاتهم وتساهم في تطوير المشاريع البحثية.

