تدور مخاوف كبيرة في ألمانيا حول احتمال انهيار القطاع الصحي في حال مغادرة نحو 6 آلاف طبيب سوري، وذلك عقب الأحداث الأخيرة المتعلقة بنظام بشار الأسد. فقد أصبحت ألمانيا وجهة رئيسية للاجئين السوريين خلال العقد الماضي، مما أدى إلى تزايد عدد الأطباء السوريين في البلاد، الذين يشكلون نحو 2% إلى 3% من الأطباء الأجانب.
تحذر وزيرة الداخلية نانسي فايزر من أن ترك البلاد قد يؤدي إلى انهيار كامل لعدة مناطق في القطاع الصحي، مشددة على ضرورة دعم السوريين الذين اندمجوا في المجتمع، وتقدير مساهماتهم في الاقتصاد. وقد أكدت إحصائيات أن نحو 5 آلاف طبيب سوري يعملون في المستشفيات الألمانية، ويعتبرهم وزير الصحة كارل لاوترباخ جزءًا لا يتجزأ من نظام الرعاية الصحية.
بدوره، أشار جيرالد جاس، رئيس اتحاد المستشفيات الألماني، إلى أن الآراء بين الأطباء السوريين متفاوتة؛ فبعضهم يفكر في العودة السريعة إلى سورية إذا استقرت الأوضاع، بينما يشعر آخرون بالراحة والاندماج في المجتمع الألماني ويرغبون في البقاء. لكن الأنباء حول هجرة جماعية غير مؤكدة في الوقت الراهن.
باختصار، يعتمد مستقبل القطاع الصحي في ألمانيا على بقاء الأطباء السوريين، في ظل مواجهة البلاد تحديات مستمرة مثل شيخوخة السكان ونقص العمالة الماهرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 143e9d5f-1913-4e6e-aafc-d458f4d005f8

