السعودية

التعليم تُمنح مديري المدارس صلاحية حماية الطلاب من تقلبات الطقس

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85 %d8%aa%d9%8f%d9%85%d9%86%d8%ad %d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3 %d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9 %d8%ad%d9%85

مع دخول فصل الشتاء، تتزايد التقلبات الجوية، وتنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ في مختلف المناطق. هذا التغير المناخي يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية، بما فيها العملية التعليمية.

حيث أعلنت وزارة التعليم عن احتمالية تعليق العمل في المؤسسات التعليمية وتحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد في حالات الطقس السيئ. تشمل هذه الحالات الأمطار الغزيرة التي تتجاوز خمسين مليمترًا، والرياح القوية التي تتجاوز سرعتها ستين كيلومترًا في الساعة، بالإضافة إلى الضباب الكثيف الذي يقلل من مدى الرؤية لأقل من كيلومتر واحد.

أيضًا، قد يتم اللجوء إلى التعليم عن بُعد في حالات موجات البرد الشديدة التي تصل إلى سبع درجات تحت الصفر، أو موجات الحر التي تزيد على إحدى وخمسين درجة مئوية. كما تشمل الحالات العواصف الثلجية التي يتجاوز ارتفاعها خمسة سنتيمترات.

تتمتع إدارات التعليم في جميع المناطق والصلاحيات اللازمة لتعليق الدراسة الحضورية وتحويلها إلى التعليم عن بُعد عبر المنصات التعليمية. وتتم هذه القرارات من خلال لجان متخصصة لإدارة الأزمات، مع الأخذ في الاعتبار الظروف المناخية المحيطة.

تتيح الوزارة لمديري التعليم إجراء التحويل وفقًا لمعايير معينة تتعلق بسلامة الطلاب، بما في ذلك تأثيرات الطقس، أو انتشار الأمراض المعدية. كما يمكن للدفع للتعليم عن بُعد أن يحدث في حال حدوث مخاطر تزعج سلامة الطلاب، مثل انقطاع الخدمة أو الحوادث البيئية.

هذه الخطوات تأتي كجزء من جهود وزارة التعليم لضمان استمرارية التعليم في بيئة آمنة ومناسبة، مع مراعاة الظروف الجوية المتغيرة واستخدام التقنيات الرقمية لتحقيق ذلك.

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة