أطلق موسم الدرعية فعالياته للعام الحالي، حيث شهد الزوار معرض “مجدٍ مباري منذ 200 عام”، الذي يحتفي بالذكرى الثانية لتأسيس الدولة السعودية الثانية وإرث مؤسسها الإمام تركي بن عبدالله. يُعتبر هذا المعرض نقطة انطلاق مهمة للموسم، نظراً للأهمية التاريخية للدولة السعودية الثانية التي تعد حلقة وصل بين الماضي العريق والتطور الحديث في المملكة.
يهدف المعرض إلى تقديم شخصية الإمام تركي بن عبدالله كأحد أبرز القادة السعوديين، مسلطاً الضوء على الأحداث السياسية والاجتماعية التي عاشها. كما يستعرض المعرض الرحلة التاريخية التي مر بها الإمام تركي من خروجه من الدرعية حتى دخوله الرياض.
تمثّل الدرعية جزءًا حيويًا من حياة الإمام تركي الذي وُلد وتربى فيها، وشهدت المدينة نشاطًا اقتصاديًا مهمًّا خلال فترة الدولة السعودية الأولى. وقد تعلم الإمام الحكمة وأسس القيادة هناك، مما ساهم في تشكيل شخصيته المتميزة.
المعرض يتضمن تأثيرات بصرية وصوتية تجسد القصص التاريخية في تسلسل زمني ملهم، ويشتمل على عدة أقسام مثل “ميلاد ونشأة الإمام تركي” و”ملحمة المجد”. السيف الأجرب، الذي ارتبط بالإمام في إعادة تأسيس الدولة، يعد رمزًا للشجاعة والنخوة.
يقام المعرض في مطل البجيري، حيث يستقبل الزوار بمزيج من التراث وكرم الضيافة، مما يمنحهم فرصة استكشاف المذاقات العالمية في أجواء تمزج بين التاريخ والثقافة النجدية.

