تحوّل تطبيق تيك توك من مجرد منصة لمشاركة الفيديوهات إلى عملاق عالمي في وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعله عرضة للانتقادات بسبب صلته بالصين. في الولايات المتحدة، اتُهم التطبيق بالتجسس، بينما أثار شكوك الاتحاد الأوروبي بشأن تأثيره على الانتخابات الرئاسية في رومانيا لصالح مرشح يميني متطرف. كما قامت ألبانيا بحظره لمدة عام، حيث وصف رئيس وزرائها إيدي راما التطبيق بأنه بمثابة “بلطجي في الحي”.
أحد أبرز التطورات كان قرار ألبانيا بحظر تيك توك لمدة عام على الأقل بدءًا من عام 2025. جاء هذا القرار بعد وقوع جريمة قتل طالب يبلغ من العمر 14 عامًا في شجار نشأ على منصات التواصل الاجتماعي في تيرانا.
من جهة أخرى، يحقق الاتحاد الأوروبي في احتمال أن يكون فوز المرشح اليميني المتطرف كالين جورجيسكو في الانتخابات الرئاسية في رومانيا قد تأثر بتدخل روسي ومعاملة خاصة من تيك توك. هذا التحقيق هو الثالث من نوعه، حيث تواجه تيك توك غرامات محتملة تصل إلى 6% من إيراداته العالمية.
في الولايات المتحدة، أصدرت الحكومة قانوناً في أبريل الماضي يُجبر الشركة الصينية “بايت دانس” على بيع تيك توك قبل 19 يناير 2025، وإلا فسيتم حظره في البلاد. هذا الحظر قد يحرم التطبيق من الوصول إلى 170 مليون مستخدم أميركي. اعترفت تيك توك بأن موظفي بايت دانس في الصين حصلوا على بيانات المستخدمين الأميركيين، لكنها نفت مشاركة تلك البيانات مع السلطات الصينية.
كما قامت أستراليا بحظر وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين دون سن السادسة عشر، مع فرض غرامات كبيرة على الشركات المخالفة. وفي سياق متصل، انتقدت تيك توك هذا التشريع، معتبرةً أنه قد يدفع الشباب إلى “زوايا مظلمة على الإنترنت”.
في أغسطس 2024، أُجبرت تيك توك على حذف ميزة المكافآت في تطبيق “تيك توك لايت” تحت ضغط من السلطات الأوروبية، حيث كان يُتهم التطبيق بإحداث تأثيرات إدمانية. وتواجه المنصة اتهامات متكررة بنشر تحديات خطيرة، مما أدى إلى وفَيات عدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 04244289-375a-4bf1-add1-51563736d9cc

