تقدمت شركة “بارتي سيتي هولدكو” بطلب إفلاس للمرة الثانية خلال عامين، حيث أعلنت عن خطط لتصفية نحو 700 فرع، نتيجة تراجع مبيعاتها بسبب التضخم المستمر. وكانت الشركة، المتخصصة في بيع مستلزمات الحفلات ومقرها نيوجرسي، قد قدمت طلب الإفلاس بموجب الفصل 11 في ولاية تكساس. وأكدت أنها ستحتفظ بأكثر من 95% من موظفيها البالغ عددهم 12 ألفاً لدعم عملية التصفية.
على الرغم من أنها خفضت ديونها بمقدار مليار دولار وقلصت عدد متاجرها إلى نحو 800 فرع عند خروجها من الإفلاس الأول في أكتوبر 2021، إلا أن الضغوط التضخمية واستمرار ارتفاع تكاليف الأجور والمنافسة من المتاجر عبر الإنترنت أدت إلى استفحال المشكلات. وفي الربع الثالث من عام 2023، تكبدت “بارتي سيتي” خسارة صافية قدرها 91 مليون دولار. بعد إعادة هيكلتها، استحوذ حاملو السندات على الشركة وجعلوها شركة خاصة.
تعاني العديد من شركات التجزئة من ظروف اقتصادية مماثلة، حيث شهد عام 2024 إفلاس عدد من متاجر التجزئة ذوات القيمة المخفضة، مثل “بيغ لوتس” و”ديرت تشيب”. كذلك، قدمت “أناغرام هولدينجز”، التابعة لـ”بارتي سيتي” والمتخصصة في تصنيع البالونات، طلب إفلاس في 2023، حيث وافق المقرضون على الاستحواذ على أعمالها بعد شطب ديون قدرها 168 مليون دولار تقريباً. تظهر هذه الحالات التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التجزئة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : fahad
post-id: 24dd8da7-f671-4429-9e00-0ae67d22b8ed

