اتهم نشطاء شركة ميتا، المالكة لفيسبوك، بأنها سببت “صدمة محتملة مدى الحياة” لمئات من المشرفين على المحتوى في كينيا. أشارت التقارير إلى تشخيص أكثر من 140 مشرفًا باضطراب ما بعد الصدمة وأمراض نفسية أخرى. أجرى الدكتور إيان كانيانيا، من مستشفى كينياتا الوطني في نيروبي، التشخيصات، والتي تم تقديمها إلى محكمة العمل والعلاقات العمالية في 4 ديسمبر.
التقارير الطبية جزء من دعوى قضائية ضد ميتا وشركة ساماسورس كينيا، التي تعاقدت معها ميتا لمراجعة المحتوى. يعمل المشرفون على المحتوى على إزالة المواد المسيئة، وغالبًا ما يتم إدارتهم من خلال شركات خارجية في الدول النامية. منذ سنوات، تم التعبير عن مخاوف بشأن التأثير الصحي النفسي الذي يمكن أن تسبب فيه هذه الوظائف.
رفضت ميتا التعليق على القضية بسبب الخصوصية القانونية، لكن صرحت بأنها تأخذ دعم الوسطاء على محمل الجد وتحسن عقودها مع الشركات الأخرى. وأوضح ممثل الشركة أنهم قدموا خيارات للمشرفين لتخفيف آثار المحتوى المزعج، مثل عرض المحتوى بشكل مشوش.
شمل تقييم الدكتور كانيانيا مشرفين تعرضوا لمحتوى عنيف يوميًا، بما في ذلك جرائم قتل وإيذاء النفس. من أصل 144 مشرفًا تطوعوا للتقييم، تم تشخيص 81% منهم باضطراب ما بعد الصدمة الشديد.
تعود جذور الدعوى الحالية إلى دعوى سابقة أقامها مشرف سابق في 2022، والذي زعم أنه تم فصله بشكل غير عادل بعد الاحتجاج على ظروف العمل. في العام الماضي، تم تسريح جميع المشرفين في مركز ساماسورس كينيا بسبب قلقهم بشأن الأجور وظروف العمل.
أفاد أحد المشرفين أنه يعاني من كوابيس متكررة نتيجة المحتوى الذي تمت مراجعته، بينما اعتبرت مشرفة أخرى أنها تعرضت لرهاب ثقوب بعد رؤية محتوى مزعج. عبرت المديرة التنفيذية لشركة فوكسغلوف، مارثا دارك، عن قلقها بشأن الأثر النفسي لعمل المشرفين، مؤكدة أن فيسبوك يجب أن يتحمل المسؤولية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : ترجمة: مها الريس
post-id: 8e6e9b5f-408c-49b0-bfbb-b846a744c7b6

