انخفضت ثقة المستهلك الأميركي بشكل غير متوقع في ديسمبر، مما أثار المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد. وفقًا لبيانات مؤسسة “كونفرنس بورد”، تراجع مؤشر ثقة المستهلك إلى 104.7 نقطة من 112.8 نقطة المعدلة في الشهر السابق، وهي أقل بكثير من توقعات السوق التي كانت 113.5 نقطة.
هذا الانخفاض يتزامن مع وعود الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، بتطبيق رسوم جمركية شاملة على السلع المستوردة، مما يتوقع العديد من الخبراء أن يؤثر على تكلفة السلع اليومية. رغم الانتقادات، يتمسك ترامب بموقفه، قائلاً إن الرسوم الجمركية، إذا تم استخدامها بشكل صحيح، ستفيد الاقتصاد الأميركي. وأكد أنه “بلادنا تخسر” أمام الدول الأخرى، ويعتقد أن هذه الرسوم ستساهم في تعزيز ثروة الولايات المتحدة.
علقت كبيرة خبراء الاقتصاد في “مجلس المؤتمرات”، دانا بيترسون، أن الانتعاش الأخير في ثقة المستهلكين لم يستمر، مشيرة إلى أن انخفاض المؤشر كان مدفوعًا بتقييمات ضعيفة للوضع الحالي وللتوقعات. وأبرزت أن عنصر التوقعات شهد أكبر انخفاض في هذا الشهر.
هذا التقرير يأتي في وقت حساس حيث يستعد الرئيس جو بايدن لتسليم السلطة لترامب، الذي تركّزت حملته على قضايا مثل الهجرة وتكاليف المعيشة. ومع دلائل تشير إلى انخفاض التفاؤل بين المستهلكين، تم الإبلاغ عن زيادة في الإشارة إلى تأثير السياسة والرسوم الجمركية في الاستجابات لاستطلاع الرأي.
من بين المستهلكين، توقع 46% أن تؤدي الرسوم الجمركية إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، في حين توقع 21% فقط أن تسهم هذه الرسوم في خلق المزيد من الوظائف. وأشار الخبير الاقتصادي أورين كلاشكين إلى أن السياسة تلعب دورًا متزايدًا في تشكيل ثقة المستهلكين خلال موسم العطلات، معبرًا عن أن التقرير يمثل نهاية تشاؤمية لعام 2024.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 410a9ef7-bc69-48d3-a5ef-c2087911fed3

