ثقافة وفن

نساء موسيقيات مغربيات في زمن الاحتلال.. الفن دفاعاً عن الأرض

%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1 %d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%aa %d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa %d9%81%d9%8a %d8%b2%d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84

النساء الموسيقيات المغربيات في زمن الاحتلال: الفن Defensa عن الأرض

يمتاز المغرب بتراث موسيقي غني يعكس التنوع الثقافي، حيث استخدمت النساء الموسيقيات هذا الفن كوسيلة لمقاومة الاحتلال الإسباني والفرنسي. استعانت النساء بموسيقى العيطة والشعر ومختلف الأنماط الغنائية لتعبير عن القضايا الوطنية ونقل رسائل مشفرة.

على غرار أم كلثوم وسعاد محمد، اللواتي استخدمن الموسيقى لدعم قضايا الأمة العربية، كان لنساء المغرب دور بارز في التعبير عن التحديات التي واجهتها بلادهن. فن العيطة، الذي نشأ في القرن التاسع عشر، يعد من أبرز أشكال التعبير الفني الذي استخدمته نساء مثل خربوشة وفاطنة بنت الحسين في انتقاد ظلم القادة الاستعماريين.

إلى جانب العيطة، برزت حركات موسيقية أخرى مثل الموسيقى الأمازيغية وكناوة، حيث لعبت النساء فيها أدواراً مهمة. رايسة فاضمة تامحراشت ورايسة فاطمة تاباعمرانت استخدمت أغانيهن لتعبئة المجتمعات ضد الظلم.

للشعر الشعبي مكانة خاصة في التراث المغربي، وتعكس الكتابات الشفوية حياة المجتمعات وتاريخها، لكن للأسف تم تجاهل العديد من هذه الأنشطة النسائية في سجلات التاريخ. يأمل الباحثون في تسليط الضوء على دور النساء في المقاومة، خاصة في المعارك مثل “بوكافر”.

ختاماً، يظل إرث الموسيقى النسائية في المغرب شاهداً على قوة الفن كأداة لمقاومة القهر والاستعمار. ورغم قلة التوثيق، تبقى أغاني النساء اللواتي واجهن الاحتلال رمزاً للمقاومة ووسيلة لنقل التاريخ الثقافي المغربي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : علي عباس Asharq Logo
post-id: 655a7d0a-3c28-4585-a220-6f7c12b31c3b

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة