أعلنت بيرو عن “حالة طوارئ بيئية” نتيجة تسرب نفطي أثر على شاطئ في الساحل الشمالي، المعروف بجاذبيته السياحية. بحسب شركة “بتروبيرو” المملوكة للدولة، فإن جهود التنظيف تشمل ستة شواطئ في مقاطعة تالارا، حيث اقتربت عمليات التنظيف من الانتهاء. تهدف هذه الجهود إلى تقليل التأثيرات الضارة على الطيور والحيوانات المحلية، بالإضافة إلى حماية التجارة التي تعتمد على صيد الأسماك والسياحة.
ستكون حالة الطوارئ سارية لمدة 90 يوماً، ويتوجب على السلطات تنفيذ الأعمال اللازمة خلال هذه الفترة، حسب قرار وزارة البيئة. وكشفت الشركة في بداية الأسبوع الماضي عن اكتشاف تسرب نفطي يوم الجمعة على شاطئ لاس كابولاناس، عندما كان النفط الخام يقترب من التحميل على ناقلة، دون الإشارة إلى أسباب أو كمية النفط المتسرب.
ذكرت وكالة التقييم والرقابة البيئية الحكومية أن التسرب امتد على مساحة تتراوح بين 47 و229 هكتاراً. كما بدأ مكتب المدعي العام التحقيقات يوم الأحد ضد شركة “بتروبيرو” بسبب التلوث البيئي المزعوم الذي أثر على البحر والشاطئ على طول ساحل المحيط الهادئ. وأشار البيان الصادر عن المكتب إلى أن الطيور والحيوانات البحرية قد تأثرت بشكل خطير.
تأتي هذه التطورات في إطار قلق متزايد بشأن الأثر البيئي للصناعات النفطية في المنطقة، لا سيما بالنظر إلى أهمية النظام البيئي الساحلي في دعم الحياة البرية والنشاطات الاقتصادية المحلية. تتطلب هذه الحالات من السلطات والشركات اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع المزيد من الضرر والحفاظ على الموارد الطبيعية، مما يضمن صحة البيئة والمجتمع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 336ec03b-8072-403a-895d-f2d61ffe4d96

