أعلن مجلس إدارة شركة روسنفت الروسية، يوم الجمعة، عن استمرار إيغور سيتشن في منصبه كرئيس تنفيذي للشركة لخمس سنوات إضافية. يعتبر سيتشن، الذي يتمتع بعلاقة وثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شخصية بارزة في صناعة النفط منذ أن تولى قيادة روسنفت في عام 2012.
تحت إدارته، حققت الشركة تطورات ملحوظة، منها استحواذها على شركة النفط الأنجلو روسية (تي.إن.كيه-بي.بي) في عام 2013 بمبلغ 55 مليار دولار، مما جعلها أكبر شركة مدرجة لإنتاج النفط في العالم في ذلك الحين. تنتج روسنفت حالياً حوالي أربعة ملايين برميل من النفط يومياً، ما يمثل 4% من الإنتاج العالمي.
عُرف سيتشن بموقفه المعارض لمنظمة أوبك، ولعب دوراً مهماً في استراتيجيات روسيا للطاقة. وفقاً لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، تسعى روسيا حالياً إلى دمج روسنفت مع شركتي غازبروم ولوك أويل، مما قد يُحوّل الكيان الجديد إلى ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم.
بدأت علاقة سيتشن وبوتين في أوائل التسعينيات خلال رحلة إلى البرازيل، حيث تطورت شراكتهما المهنية على مر السنوات. يستمر هذا القرار في توضيح دور سيتشن كمحور رئيسي في سياسة الطاقة الروسية وتأثيره الكبير في السوق العالمية.
للاطلاع على المزيد من المعلومات، تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 9da49ae3-f35c-4866-a8ef-848004076701

