تراجعت الآمال في ارتفاع سانتا كلوز في وول ستريت يوم الجمعة، حيث انخفضت الأسهم التكنولوجية، بينما ساعد ضعف الين في رفع الأسهم اليابانية. شهدت المؤشرات الأميركية تراجعاً مع خسارة مؤشر “ناسداك” الثقيل في التكنولوجيا نحو 1.5%، وانخفضت أسهم تسلا بنسبة 5% وأيضاً أسهم إنفيديا بنسبة 2%.
عادةً ما تُظهر الأسهم في وول ستريت أداءً جيداً في العطلات، المعروف بـ “رالي سانتا كلوز”، وكان هناك ارتفاع ملحوظ في ليلة عيد الميلاد. لكن ذلك لم يستمر، إذ أظهرت البيانات الاقتصادية زيادة في عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، حيث وصلت إلى نحو 4.6%، وهو ما يعكس احتمال زيادة التضخم والعجز في الميزانية.
تلقت الأسهم ضربة سابقة عندما أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى تقليص رفع أسعار الفائدة أقل مما كان متوقعاً، ويرتبط ذلك بقلق حول تصريحات الرئيس المنتخب دونالد ترامب بشأن فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات، مما قد يعزز التضخم.
وفي اليابان، ارتفع مؤشر “نيكاي” بنسبة تقارب 2% مدعوماً بضعف الين، الذي وصل إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار. وبيّنت البيانات أن التضخم في اليابان شهد زيادة للشهر الثاني على التوالي، بينما تراجعت الإنتاجية الصناعية.
على الجانب الآخر، انخفض سوق الأسهم في سيئول بنسبة 1% بعد تراجع الوون إلى أدنى مستوى له في حوالي 16 عاماً، وسط تصاعد الاضطرابات السياسية في البلاد. من جهة أخرى، ارتفع مؤشر “داكس” في فرانكفورت بعد إعلان الرئيس الألماني عن انتخابات مبكرة، مما يشير إلى الحاجة إلى الاستقرار السياسي في أكبر اقتصاد في أوروبا.
توزعت الحركة على أسواق أخرى، حيث ارتفعت أسعار النفط، مع زيادة ملحوظة في خام غرب تكساس وبرنت، بينما كانت أسعار العملات تشهد تغييرات طفيفة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 18b00f22-f41e-4411-a1f9-f601cfa30dc6

