بعد تحطم طائرتين في 2018 و2019 وتأثير جائحة كوفيد-19 على قطاع الطيران، كانت بوينغ تأمل في عام من النمو، لكن الشركة واجهت سلسلة من الأزمات المتلاحقة.
في يناير، انفجرت لوحة باب طائرة بوينغ 737 ماكس تابعة لشركة ألاسكا إيرلاينز أثناء الإقلاع، مما أعاد بوينغ إلى وضعية الأزمة وأدى إلى تأخير تسليم الطائرات. في فبراير، اكتشفت الشركة عيوباً في حفر الثقوب في هيكل الطائرة، وأعلنت أن هذا الأمر قد يؤخر عمليات التسليم. كما أبلغت إدارة الطيران الفيدرالية عن مشكلات في أنظمة مقاومة الجليد لمحركات طائرات 737 ماكس و787 دريملاينر.
في مارس، طالبت شركة يونايتد إيرلاينز بوينغ بالتوقف عن تصنيع طائرات 737 ماكس 10 واختارت البديل الأصغر من إيرباص، بعد أن لم يعد بإمكانها الانتظار لتسليم الطائرة.
أثرت الأزمات في أبريل على النتائج المالية، حيث تراجعت التسليمات إلى 83 طائرة مقارنةً بـ157 في الربع السابق. في مايو، حذرت إدارة الطيران الفيدرالية من خطر الانفجار لنحو 300 طائرة بوينغ 777 بسبب عطل كهربائي.
في يونيو، تم استدعاء رئيس بوينغ ليعترف بأن الشركة تواجه “خطراً حقيقياً” بسبب مشاكل الإنتاج. في يوليو، وافقت بوينغ على دفع غرامة تصل إلى 487.2 مليون دولار، وقررت تأجيل تسليم طائرات “إير فورس وان” إلى عام 2027.
أعلنت بوينغ في أغسطس عن تعيين رئيس جديد بعد استقالة ديفيد كالهون. في سبتمبر، صوت 33 ألف من العمال للإضراب، مما أثر على الإنتاج. في أكتوبر، تكبّدت بوينغ خسائر قاسية بقيمة 6.17 مليار دولار، بالإضافة إلى تصرح بفصل 17 ألف موظف.
في نوفمبر، تم تسليم 14 طائرة فقط، وهو أقل من نصف عدد الطائرات في نفس الشهر من العام السابق. وتوجّهت الشركة نحو تسوية في قضية تحطم طائرة.
أخيراً، في ديسمبر، رغم الأخبار الإيجابية عن الطلبات الجديدة، تعرضت بوينغ لحادث مأسوي آخر حيث لقي 151 شخصاً حتفهم في تحطم طائرة 737 بكوريا الجنوبية، مما زاد من معاناة الشركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 1895854b-188a-4e75-bf2e-7bfcbd29e8e5

