أعلن الرئيس المنتخب دونالد ترامب دعمه لرؤية إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، بشأن تأشيرة «H-1B» المخصصة لعمال التكنولوجيا. يأتي هذا الموقف على الرغم من معارضة بعض أنصاره في الحزب الجمهوري، الذين يخشون أن يؤدي ذلك إلى زيادة أعداد المهاجرين إلى الولايات المتحدة.
تأشيرة «H-1B» هي تأشيرة مؤقتة تتيح للعمال الأجانب المهرة الدخول إلى الولايات المتحدة للعمل، وقد صدرت لأول مرة عام 1990. هذه التأشيرة سمحت لكثير من الأفراد، مثل ماسك نفسه، الذي حصل عليها قبل أن يصبح مواطناً أميركياً. وتعتبر هذه التأشيرة حيوية بالنسبة للشركات الأمريكية في مجال التكنولوجيا.
في حديثه لصحيفة نيويورك بوست، أكد ترامب دعمه لبرنامج التأشيرات، مشيراً إلى أنه استخدمه سابقاً، ووصفه بأنه “برنامج رائع”. كما أوضح أن فترة التأشيرة عادة ما تكون ثلاث سنوات، لكن يمكن تمديدها أو التحويل إلى بطاقات خضراء للإقامة الدائمة.
رغم دعم ترامب وماسك، تعرض ترامب لانتقادات من بعض الفئات اليمينية المتطرفة بعد تعيينه سيريم كريشنان كمستشار للذكاء الاصطناعي، حيث اعتبروا أن تعيينه قد يؤثر سلباً على سياسة الهجرة. هذا التصور يأتي في وقت يتصاعد فيه الجدل حول الهجرة، حيث طالبت جماعات معينة بإلغاء برنامج تأشيرة «H-1B».
الجدل حول تأشيرات «H-1B» يكشف عن انقسام داخل الحزب الجمهوري، حيث يرى البعض أن دعم ماسك لبرنامج التأشيرات يتعارض مع المخاوف بشأن الهجرة. ورغم أن ترامب وعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية، إلا أن قضية التأشيرة توضح كيف يعتمد القطاع التكنولوجي الأمريكي على العمالة الأجنبية الماهرة، رغم الانتقادات التي تتعلق بتأثيرها على الأجور.
يستمر ماسك في التأكيد على أهمية التأشيرات في تلبية احتياجات شركات التكنولوجيا، في ظل عدم كفاية المواهب المحلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمود هاني
post-id: 7d3d1468-86f2-472d-b1e0-4c76fc745bcf

