توقع أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، أن تلعب السعودية دورًا كبيرًا في تنمية سورية بعد سقوط نظام بشار الأسد، مشيراً إلى وجود فرص استثمارية ضخمة. وفي حديثه لقناة العربية، أعرب عن أهمية الاستقرار في سورية، الذي من شأنه أن يعود بالنفع على السعودية والخليج بشكل عام.
وأشار الشرع إلى أن سورية بحاجة إلى بناء اقتصاد حديث، بدلًا من الاعتماد على النظام الاشتراكي الذي هيمن على البلاد. وأوضح أنه يجب الاستفادة من خبرات وتجارب العالم لتحقيق نموذج اقتصادي يناسب طبيعة المجتمع السوري. ودعا للبحث عن استراتيجات جديدة لرفع الاقتصاد، مع التركيز على القطاعات الزراعية والصناعية والخدمات.
أشاد الشرع بالتصريحات الإيجابية الأخيرة من السعودية تجاه سورية، واعتبر أن هذه الدول المجاورة يمكن أن تسهم بشكل فعال في تنفيذ مشاريع استراتيجية ذات عوائد اقتصادية كبيرة. ورغم الانهيار الاقتصادي نتيجة الحرب، فإن هناك شعوراً بالتفاؤل في الشارع الدمشقي، حيث بدأت الأسعار في الانخفاض وبدأت عمليات التجارة بالعملات الأجنبية.
كما أعرب الشرع عن أمله بأن تقوم الإدارة الأمريكية الجديدة، بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترمب، برفع العقوبات المفروضة على سورية. وأكد أن روسيا تعتبر شريكًا مهمًا، حيث أن هناك مصالح استراتيجية تضيف قيمة للاقتصاد السوري.
تسعى الإدارة السورية الجديدة لمواجهة تحديات عديدة، بما في ذلك استعادة السيطرة على قطاع النفط وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لتحقيق مستقبل مزدهر للسوريين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 9b77b3db-8752-4b71-af06-3d188edd1724

