إقتصاد

ارتفاع فائدة اتفاقيات إعادة الشراء في أميركا مع تراجع السيولة

%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9 %d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9 %d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%aa %d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%a1 %d9%81%d9%8a

شهدت معدلات الفائدة على اتفاقيات إعادة الشراء لليلة واحدة (الريبو) في الولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً، بلغ 4.85% يوم الإثنين، مقارنة بـ 4.6% يوم الجمعة الماضي. يأتي هذا الارتفاع نتيجة لعدة عوامل، منها تراجع التمويل المرتبط بأنشطة السيولة في نهاية العام.

تعتبر اتفاقيات الريبو أدوات مالية قصيرة الأجل، تُستخدم بشكل رئيسي من قِبل البنوك والمؤسسات المالية للإقراض أو الاقتراض، حيث تُستخدم الأوراق المالية كضمانات. في هذه الاتفاقيات، يقوم المقترض ببيع الأوراق المالية، مثل سندات الخزانة، إلى المقرض مع الاتفاق على إعادة شرائها في وقت لاحق بسعر أعلى. الفارق بين سعر البيع وسعر إعادة الشراء يمثل تكلفة الاقتراض أو الفائدة.

أصبح معدل الفائدة على اتفاقيات الريبو مقياساً رئيسياً في الأسواق المالية لقياس تكلفة السيولة قصيرة الأجل. في الولايات المتحدة، تعتبر هذه الاتفاقيات ذات أهمية كبيرة للبنوك والمستثمرين على حد سواء، وتستخدمها البنوك المركزية، مثل الاحتياطي الفيدرالي، لتنظيم السيولة في النظام المالي.

يشير الارتفاع في الفائدة على اتفاقيات الريبو إلى زيادة تكاليف الاقتراض على المدى القصير، خصوصاً في أوقات معينة مثل قرب نهاية السنة المالية، حيث تنخفض السيولة المتاحة بسبب تزايد الطلب على التمويل وقلة الإقراض بين البنوك. في المثال الحالي، يعكس الارتفاع من 4.6% إلى 4.85% زيادة في تكاليف الاقتراض، ويعزى ذلك إلى انخفاض التمويل المتعلق بالأنشطة الاقتصادية في نهاية العام، مما يدفع المستثمرين والبنوك إلى تقليل تعرضهم للمخاطر، وزيادة الطلب على السيولة.

هذا الاتجاه في معدلات الفائدة يعكس التحديات التي تواجه السوق المالي ويؤثر على الاستراتيجيات المالية للمؤسسات.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 72ae6175-be4d-4760-beb9-70662b08fe0e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة