في العام 2025، يظهر “جيل بيتا”، مما يشي بقدوم بشرية جديدة ستعيش في عالم مختلف تماماً. يعتبر هذا الجيل ناتجاً من الأجيال السابقة التي تأثرت بشكل عميق بالعالم الرقمي، ويعتقد أن أفراده سيكونون أكثر تفاعلاً مع التكنولوجيا من أي وقت مضى.
جيل بيتا هو نتاج “المواطنين الرقميين”، وهم الجيل الذي نشأ في بيئة مفعمة بالشبكات الاجتماعية والثقافات الإلكترونية. قام هؤلاء الآباء بتشكيل جيل بيتا من خلال جعل التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية، مما سيؤثر على قيمهم وطريقة تعاملهم مع العالم. من المتوقع أن يشكل جيل بيتا حوالي 16% من سكان الأرض بحلول منتصف الثلاثينيات.
في ظل هذا السياق، جيل “ألفا” – أبناء جيل الألفية – هم الأكثر تأهيلاً في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، مما يجعلهم جزءاً من التحول الرقمي السريع. يستمتع جيل ألفا بالتفاعل مع الأجهزة الذكية منذ الصغر، مما يمنحهم مهارات تقنية غير مسبوقة.
ومع ذلك، تواجه هذه الأجيال تحديات كبيرة. تخشى الأنثروبولوجيا الرقمية من تأثير التكنولوجيا على الهوية الإنسانية، إذ يُحتمل أن يصبح التعامل مع الذكاء الاصطناعي بديلاً عن العلاقات البشرية. وتؤكد الخبيرة رحف حرفوش أن جيل بيتا سيكون تحت رقابة مستمرة، مما يتطلب منه التوازن بين التفاعل الرقمي والعيش كأفراد.
بينما نتوجه نحو المستقبل، يعد فهم خصائص جيل بيتا وجيل ألفا أمراً حيوياً، إذ سيتعين علينا التكيف مع عالم سريع التغيير وتقنيات متطورة تمزج بين الحياة المادية والرقمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 28288131-7d19-452b-87c0-e7dbae5c1454

