أثرياء فرنسا يواجهون أسوأ خسارة في تاريخهم بسبب تراجع السلع الفاخرة في 2024، حيث انخفضت ثرواتهم المجمعة بنحو 70 مليار دولار. برنارد أرنو، فرانسواز بيتنكور مايرز، وفرانسوا بينو، فقدوا الصدارة كأغنى رجال العالم، نتيجة لانخفاض حاد في الطلب على السلع الفاخرة، وتأثير الاضطرابات السياسية في البلاد. الشركات التي يديرونها، مثل “LVMH” و”لوريال”، تكبدت خسائر كبيرة، حيث تراجعت أسهم “كيرينج” بنسبة 41%.
التباطؤ في إنفاق المستهلكين الصينيين، بالإضافة إلى الأزمات السياسية مثل انهيار حكومة بارنييه، أثر سلبًا على العائدات. وقد كان يُنتظر أن يكون المستهلك الصيني محرك النمو الأساسي لعام 2024، ولكن هذا التوقع لم يتحقق، مما ساهم في إرهاق السوق بعد سنوات من النمو الاستثنائي.
برنارد أرنو، الذي انخفضت ثروته بمقدار 31 مليار دولار، فقد الموقع الخامس في قائمة أغنى 500 شخص بالعالم. بينما فرانسوا بينو شهد تراجعًا بنسبة 64% في ثروته.
مع ذلك، لا تزال بعض العلامات التجارية مثل “هيرميس” تسجل نجاحات، بفضل استراتيجياتها التي تستهدف الأثرياء، في حين أن “غوتشي” تواجه تحديات مستمرة. التحليل الأخير أظهر أن المبيعات في الصين بدأت تتعافى، وأن علامات الازدهار قد تعود لبداية العام المقبل، مما يمهد الطريق لتفاؤل حذر بشأن مستقبل قطاع السلع الفاخرة. يتوقع بعض المحللين أن يشهد القطاع انتعاشًا مع نهاية 2024.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: e650ae43-7a2c-41e2-9901-ce3985498254

