شهدت الأسواق المالية العربية في عام 2024 أداءً متبايناً يعكس التحديات الاقتصادية العالمية والإقليمية. تراجعت أسعار النفط للعام الثاني على التوالي، مما أثر سلباً على بعض الأسواق، بينما نجحت أخرى في تحقيق مكاسب ملحوظة.
في الخليج، تألقت بورصة دبي، حيث ارتفع مؤشرها بنسبة تزيد عن 27% بدعم من أسهم مثل “إعمار العقارية” التي حققت مكاسب سنوية تجاوزت 60%. بينما شهد السوق السعودي ارتفاعاً متواضعاً بلغ 0.6%، تلاه السوق الكويتي بزيادة تصل إلى 4.8%. أما السوق القطري، فقد عانى من خسارة بنسبة 3.2%.
بالمقابل، حقق السوق المصري أداءً جيداً بارتفاع نسبته 20%، مدفوعاً باستقرار سعر الصرف وزيادة السيولة. ورغم التوترات الجيوسياسية، أثبت السوق المصري قدرته على التكيف والنمو.
المحلل المالي وضاح الطه أشار إلى تفاوت أداء الأسواق الخليجية، مما يعكس التحولات في العوامل المؤثرة كالأسعار العالمية للنفط والتضخم. بالإضافة إلى ذلك، انخفض الاستثمار الأجنبي في بعض الأسواق الكبرى، ولكنه لم يؤثر على جاذبية المنطقة بشكل عام.
توقعات العام 2025 تحمل إشارات إيجابية، مع احتمال انخفاض معدلات الفائدة وزيادة الطروحات الاستثمارية. الخبيرة حنان رمسيس أكدت على تفوق أسواق مثل دبي ومصر، مع رهان على استمرار هذه الاتجاهات الإيجابية إذا ما تم تحقيق الإصلاحات الهيكلية المطلوبة.
في المجمل، رغم التحديات، تبرز أسواق دبي ومصر كقصص نجاح في عالم الأسواق العربية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي
post-id: 2e2043f8-6db9-49f0-a671-dea327c888e1

