انخفضت تسليمات شركة تسلا السنوية لأول مرة في عام 2024، حيث سلمت الشركة عددًا أقل من المتوقع من المركبات الكهربائية في الربع الرابع. ورغم محاولات التحفيز، لم تتمكن تسلا من زيادة الطلب على طرازاتها القديمة. نتيجة لذلك، هبط سهم الشركة بأكثر من 6% خلال التداولات، ليصل إلى 378.31 دولارًا للسهم، مما أثار قلق المستثمرين حول التحديات التي يواجهها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك.
تعمل تسلا تحت ضغط انخفاض الدعم الأوروبي، والتحول نحو المركبات الهجينة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المنافسة المتزايدة من شركة بي.واي.دي الصينية. لمحاولة مواجهة هذه التحديات، قام ماسك بتوجيه الشركة نحو تطوير سيارات الأجرة ذاتية القيادة، كما قدم دعمًا ماليًا للحملة الانتخابية للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، أملاً في تخفيف القيود التنظيمية.
في الربع الرابع، سلمت تسلا 495570 مركبة، بينما توقع 15 محللاً من مجموعة بورصات لندن تسليم 503269 مركبة. ومن بين التسليمات، كانت 471930 وحدة من طراز 3 وطراز واي، و23640 وحدة من طرز أخرى كالطراز إس والطراز سايبرترك.
خلال عام 2024، سلمت تسلا 1.79 مليون مركبة، بانخفاض 1.1% عن العام السابق، وهذا يقل عن توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 1.806 مليون مركبة. في أكتوبر، تراجعت تسجيلات تسلا في أوروبا بنسبة 24% بفعل المنافسة القوية من مجموعة فولكسفاغن.
ورغم الضغوط وتراجع هوامش الربح نتيجة الأسعار المخفضة، تتوقع وول ستريت زيادة الطلب على مركبات تسلا في عام 2025 مع خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: af6d7820-9348-41c8-920b-59b28e37696d

