بدأت مدينة تشنجتشو الصينية بتطبيق حظر على استخدام الهواتف الذكية في المدارس الابتدائية والثانوية كخطوة الأولى من نوعها في البلاد، وذلك بموجب قانون جديد يهدف لحماية الطلاب. حيث أقرّ المشرعون في المدينة هذا القانون الذي يسعى إلى تنظيم استخدام الهواتف الذكية داخل الفصول الدراسية، حيث يُحظر استخدامها إلا في حالات تعليمية ضرورية.
وبموجب القانون، يتعين على أولياء الأمور تقديم طلب مكتوب إذا كان من الضروري للطالب إحضار هاتفه إلى المدرسة، ويتحمل إدارة المدرسة مسؤولية متابعة استخدامه. كما يُلزم القانون المدارس بتوفير هواتف عامة لتمكين الطلاب من التواصل مع أسرهم عند الحاجة.
يهدف هذا التشريع إلى توضيح واجبات الحكومة والمدارس والأسرة في تنظيم استخدام الهواتف الذكية، مع تقديم نصائح للأسر حول ضرورة تقنين استخدام الأطفال للهواتف والإنترنت منذ سن مبكرة. ويُعتقد أن هذا الإجراء سيساهم في تعزيز التركيز على الدراسة وحماية صحة الطلاب النفسية والجسدية.
يُذكر أن تشنجتشو ليست الوحيدة التي تستجيب لهذا الاتجاه، حيث قامت جوانتشو، مدينة أخرى في مقاطعة جواندونج، بتطبيق إجراءات أكثر مرونة لتنظيم استخدام الهواتف. بينما أصدرت وزارة التعليم الصينية توجيهاً عام 2021 يُحث فيه المدارس على وضع قيود على استخدام الهواتف لحماية بصر الطلاب وتقليل إدمان الإنترنت والألعاب.
يمثل هذا التوجه جزءًا من جهود أوسع لحماية الأطفال من التأثيرات السلبية للتكنولوجيا الحديثة، وتعزيز بيئة تعليمية أكثر تركيزًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: 757cfd2e-4527-4217-86f4-4e32e0bb1448

