ثقافة وفن

تصفيقٌ حار !

%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8c %d8%ad%d8%a7%d8%b1

في هذا المساء، قررت حضور عرض فيلم في الصالة الأكثر ازدحامًا، بعد تفكير طويل حول قيمة الوقت والمال. وقفت أمام السينما، حيث عم الهدوء وكأن المكان خالٍ تمامًا، وكان هناك ثلاثة من العاملين فقط. شعرت بخمول أحدهم حتى جعلني أُثاؤب عفويًا.

حاولت استكشاف المكان لعلي أرى آخرين يأخذون مكانهم، لكن لم أجد سوى الهدوء. وفي النهاية، اقترح أحد العاملين أن أدخل صالة عشوائية، فدخلت مغمض العينين واستقريت في الصف الأخير. استعدت للاستمتاع بمشاهدتي، مع قليل من الفشار.

عندما انطفأت الأنوار قبل بدء العرض، شعرت بتوتر خفيف؛ لم أكن أعرف نوع الفيلم الذي سأشاهد، هل سيكون رومانسيًّا أم دراميًّا؟ وفجأة، سمعت عبارة مثيرة من المرأة التي قدمت الفيلم، عن الماضي والضمير، مما زاد حماسي. كانت الافتتاحية رائعة، وكنت آمل في أن تكون النهاية memorable. لكن قبل أن أستغرق في الأحداث، انطلقت الأضواء مرة أخرى، وتداخل التصفيق في ذهني، مفسدًا لحظتي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : قصةOkaz Logo
post-id: fc78407f-5a2b-4b2a-a151-70c484abb5c0

تم نسخ الرابط!
50 ثانية قراءة