أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 4 يناير 2025 أن إدارة الرئيس جو بايدن وافقت على صفقة بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 8 مليارات دولار. تشمل الصفقة قذائف مدفعية عيار 155 ملم، وصواريخ هيلفاير «إيه جي إم-114»، وقنابل صغيرة القطر، بالإضافة إلى رؤوس حربية زنة 500 رطل. تهدف هذه الصفقة إلى تعزيز الأمن الإسرائيلي على المدى الطويل من خلال إعادة إمداد مخزونات الذخائر الحيوية وتعزيز قدرات الدفاع الجوي للجيش الإسرائيلي.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن الوزارة قد أخطرت الكونغرس بشكل غير رسمي بصفقة بيع مقترحة لدعم أمن إسرائيل، مبرزًا أهمية إعادة إمداد الذخائر الأساسية وتقديم دعم للدفاع الجوي. يتطلب إتمام هذه الصفقة موافقة لجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين.
تأتي هذه الصفقة بعد اتفاق سابق في أغسطس 2024، حيث وافقت الولايات المتحدة على بيع طائرات مقاتلة ومعدات عسكرية أخرى لإسرائيل بقيمة 20 مليار دولار. هذه الخطوات تعكس التزام الولايات المتحدة بدعم إسرائيل في مختلف جوانب الأمن العسكري، مما يعزز العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.
من المتوقع أن تمثل هذه الصفقة دفعة كبيرة للقدرات العسكرية الإسرائيلية، حيث تعتبر المعدات المتضمنة في هذه الصفقة أساسية في العديد من العمليات العسكرية والاستراتيجية. وفي ظل المخاطر الأمنية التي تواجهها إسرائيل في المنطقة، فإن تعزيز قدراتها الدفاعية بات أمراً ضرورياً.
إن صفقات الأسلحة هذه ليست مجرد تدابير عسكرية، بل تعكس أيضًا السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط وأهمية الحفاظ على استقرار إسرائيل كحليف رئيسي في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 311de65c-3e47-4eda-8301-10339406c133

