بوينغ: عام 2025 ومواجهة التحديات
تُعتبر بوينغ Boeing الخاسر الأكبر على مؤشر داو جونز في عام 2024، حيث انخفض سعر سهمها بنسبة 31%، وهو الأسوأ بين الشركات المدرجة. بداية العام كانت صعبة عندما فقدت إحدى طائراتها 737 ماكس لوحة سدادة الباب في الجو، مما أدى إلى اجتذاب انتقادات واسعة وإشراف أكبر من المنظمين.
مع تسليم 318 طائرة فقط مقارنة بـ 760 لشركة إيرباص المنافسة، كانت بوينغ تحت الضغط في عام 2024. وقد تسببت مشكلات الإمداد والإضراب الذي شمل حوالي 30 ألف عامل في تأخيرات كبيرة، مما أعاق الإنتاج لمدة سبعة أسابيع. رحيل الرئيس التنفيذي ديف كالهون واستبداله كيلي أورتبيرغ في أغسطس أضاف ضغوط إضافية مع قليل من الأمل في التحول.
أورتبيرغ، الذي يركز على الهندسة بدلاً من الربح، يسعى لإعادة تصميم ثقافة الشركة والتواصل مع فرق العمل في المصانع. وأكد في مذكرة للموظفين أن التغيير يتطلب وقتًا، ولكنه ضروري لتحقيق العظمة مجددًا.
يُعتبر عام 2025 عامًا حاسمًا لأعمال بوينغ، حيث يتطلع أورتبيرغ إلى تحقيق توازن وتجاوز الأخطاء الماضية. ومع وجود خطط فورية لتحسين الأداء، تتجه الأنظار نحو كيفية استجابة الشركة للتحديات واستعادة مكانتها في سوق الطيران.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: bb1a7474-ae4f-4a87-961e-53657d71d7d4

