منوعات

مخفوق البروتين.. ما له وما عليه والوقت المثالي لتناوله؟

%d9%85%d8%ae%d9%81%d9%88%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86 %d9%85%d8%a7 %d9%84%d9%87 %d9%88%d9%85%d8%a7 %d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87 %d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa %d8%a7

تفجرت شعبية البروتين مؤخرًا، حيث من المتوقع أن تصل القيمة السوقية لمكملات البروتين (التي تشمل المخفوقات الجاهزة، والمسحوق، والعلكة، والألواح) إلى 10.8 مليار دولار بحلول عام 2030. ورغم زيادة الطلب على هذه المكملات، إلا أنه قد يكون من الصعب معرفة الأسباب وراء ذلك.

الموعد المناسب لشرب المخفوق

عند التفكير في تناول مخفوق بروتين، يرغب الشخص عادة في تحقيق أقصى استفادة من هذا النوع من المكملات. وفقًا للخبراء، فإن هناك بعض المرونة بالنسبة لأفضل وقت لتناول المخفوق، والتي تعتمد بشكل كبير على الأهداف الشخصية ونمط الحياة العام.

تحديد مقدار البروتين

الحصة الغذائية الموصى بها للبروتين هي 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة. لذا، فإن الشخص الذي يزن 140 رطلاً وغير نشط يحتاج لحوالي 53 غراماً من البروتين يومياً. ويشير الخبراء إلى أن الأفراد النشطين قد يحتاجون إلى ضعف هذه الكمية. كما أن عوامل أخرى مثل حالات الحمل والرضاعة والنشاط البدني تؤثر أيضًا على احتياجات البروتين. يمكن استخدام أدوات عبر الإنترنت لمساعدة الأشخاص على حساب احتياجاتهم الفردية من البروتين استنادًا إلى وزنهم وطولهم ومستوى نشاطهم.

البعض يسعى للحصول على 20% من السعرات الحرارية اليومية من البروتين، مع توزيع باقي السعرات على الكربوهيدرات والدهون لدعم نمو العضلات والطاقة.

إجمالي كمية البروتين

يمكن تناول مخفوق البروتين في أي وقت خلال اليوم، لكن الأهم هو إجمالي كمية البروتين المستهلكة يومياً وكيف تتماشى مع الأهداف المحددة.

نتائج متشابهة

يمكن أن تؤثر أهداف اللياقة البدنية على التوقيت المثالي لتناول مخفوق البروتين. إذا كان الشخص يحاول بناء العضلات، فإن تناول البروتين في “النافذة الحرجة” (بعد التمرين مباشرة)، قد يساهم في تعزيز نمو العضلات. ومع ذلك، أظهرت دراسات سابقة أن تأثير توقيت تناول البروتين لا يؤثر بقدر توقع البعض، حيث لم يكن هناك اختلاف واضح في نتائج بناء العضلات سواء تم تناوله قبل أو بعد التمرين.

نظام غذائي متكامل

إذا تناول الشخص وجبة كبيرة مؤخرًا، قد لا يكون تناول مخفوق البروتين أمرًا مثاليًا. إلا أن شربه بين الوجبات أو قبيل التمرين قد يكون خيارًا جيدًا. من الضروري أن يكون مخفوق البروتين مكملاً لنظام غذائي متوازن وليس بديلاً عنه، مع مراعاة التأثيرات المختلفة للمخفقات على الأفراد.

العسل والموز

يوصى بتناول أطعمة سهلة الهضم قبل ممارسة النشاط البدني، مثل العسل أو الموز، لتفادي أي مشكلات تتعلق بالهضم.

محاذير وضوابط مهمة

تعتبر مخفوقات البروتين من الأطعمة فائقة المعالجة، والتي قد ترتبط بعدد من المضاعفات الصحية. إذ إن صناعة المكملات الغذائية غير منظمة، مما يزيد من صعوبة التأكد من محتوياتها. وإذا قرر الشخص تناولها، يجب أن يتماشى ذلك مع نمط حياته واحتياجاته الغذائية، والتأكد من أن مخفوق البروتين يكمل تغذيته العامة وليس بديلاً عنها، حيث يجب تنويع المصادر الغذائية للحصول على العناصر الغذائية اللازمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
post-id: 124dec9c-6303-4ab7-b73c-4dfcb0f18eb1

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 13 ثانية قراءة