أظهرت أسواق النفط معنويات صعودية تدعمها التحفيزات الصينية والطقس البارد، حيث أدى ذلك إلى تعزيز الطلب على النفط الخام. ووفقًا للمتخصصين، فإن الإجراءات الاقتصادية التي نفذتها الصين، فضلًا عن الأجور المرتفعة، ساعدت في تحسين المعنويات رغم مخاوف ضعف الطلب.
وأشار المتخصصون إلى أن انخفاض مخزونات الخام بمقدار 1.2 مليون برميل قد أضفى مزيدًا من الضغط على الإمدادات، ومع ذلك، قد تحدد المخزونات المرتفعة من البنزين من مكاسب الأسعار. كما أن قوة الدولار قد تضعف الزخم في السوق، حيث تزيد تكاليف الاقتراض، مما يهدد نمو الطلب العالمي على الطاقة، خاصة مع زيادة المعروض من المنتجين خارج أوبك.
وفي سياق تعزيز المعنويات، أشار روس كيندي، العضو المنتدب لشركة “كيو اتش إيه” للطاقة، إلى أن السوق في بداية 2025 تبدو أكثر تفاؤلًا مقارنة بعام سابق. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه إيران من عقوبات، بينما تواصل أوبك+ تقليص الإمدادات.
من جهة أخرى، تتوقع التقارير أن تصل استثمارات النرويج في النفط والغاز إلى مستويات قياسية بحلول 2025، حيث تسعى لتحقيق توازن بين الإنتاج وجهود إزالة الكربون. كما يدعم مدراء في شركات الطاقة الكبرى تفاؤلهم بشأن الطلب العالمي في ظل التسهيلات النقدية وانخفاض أسعار الفائدة.
وقد ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1% في نهاية تعاملات يوم الجمعة 3 يناير، محققة مكاسب أسبوعية، وسط آمال متزايدة بأن تزيد الحكومات حول العالم من سياساتها لدعم النمو الاقتصادي، مما يعزز الطلب على الوقود.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: d7d5d991-5d27-4ab1-8b35-11a7ddfcc5fb

