تشهد الصين في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في حالات الإصابة بفيروس “HMPV”، مما أدى إلى ازدحام المستشفيات وفرض تدابير طارئة، وقد أثار ذلك مخاوف عالمية من تكرار سيناريو جائحة كوفيد-19، التي أدت إلى شلل عالمي وأثرت بشكل كبير على الصحة والاقتصاد والنفسية لدى الملايين.
جاءت أنباء تفشي “فيروس الالتهاب الرئوي البشري” بعد خمس سنوات من ظهور كوفيد-19 في مدينة ووهان الصينية، والذي تحول لاحقًا إلى جائحة أدت إلى وفاة أكثر من 7 ملايين شخص وفقًا للإحصاءات الرسمية، إلا أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى نظرًا لعدم الإبلاغ عن حالات في بعض الأماكن.
يتميز فيروس HMPV بأنه معروف منذ حوالي 25 عامًا، وهو منتشر عالميًا ويتسبب في مرض موسمي يحدث عادة في الشتاء وأوائل الربيع، بفترة حضانة تتراوح بين 3 إلى 6 أيام.
على الرغم من أن HMPV يسبب أعراضًا مشابهة للإنفلونزا أو الفيروس المخلوي التنفسي أو كوفيد-19 مثل الحمى والصداع والسعال وسيلان الأنف، فإن معظم حالات العدوى تكون خفيفة. ومع ذلك، قد يحتاج الأطفال والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة إلى العلاج في المستشفى.
يرى الخبراء أن الانتشار المتزايد للفيروس في الصين قد يكون نتيجة لانخفاض المناعة لدى السكان بسبب جائحة كورونا، مما يسهل انتشار المرض بين الناس.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت
post-id: 73938ac8-eac9-4da6-8605-221a0c7d2b52

