أعلنت الولايات المتحدة عن نيتها تخفيف القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية إلى سوريا، مع الإبقاء على نظام العقوبات الساري. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن هذه الخطوة قريبًا، وفقًا لمصادر مطلعة. يهدف القرار، الذي اتخذته إدارة الرئيس بايدن، إلى تقديم إشارة حسن نية للحكام الجدد في البلاد، مع السعي لتحسين الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها السوريون جراء الحرب.
اجتمع مسؤولون أمريكيون بعدد من أعضاء الإدارة الحاكمة الجديدة، بقيادة أحمد الشرع، منذ استيلاء المعارضة على الحكم في ديسمبر الماضي. وقد شهدت هيئة تحرير الشام، التي كانت مرتبطة لفترة بتنظيم القاعدة، تغييرات في سياساتها إذ ابتعدت عن تلك العلاقات. ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تصنفها ككيان إرهابي، حيث تطالب بتعاونها في مجالات مثل مكافحة الإرهاب وتشكيل حكومة شاملة تمثل جميع السوريين.
وصرحت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة بايدن ستسمح بتمرير إعفاءات لمنظمات الإغاثة والشركات التي تقدم الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء. يشير هذا القرار إلى محاولة واشنطن تحسين الأوضاع الإنسانية في سوريا، مع الحفاظ على مصالحها ونفوذها في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 09e811be-5109-4f71-91a5-815f66f73b8d

