أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي اليوم عن إتمام أول تمويل بهيكلية المرابحة بقيمة سبعة مليارات دولار، مما يعكس نجاحه في جذب اهتمام المؤسسات المالية. وقد شارك في هذا التمويل 20 مؤسسة مالية دولية وإقليمية، مما يدل على الثقة الكبيرة في محفظة الصندوق واستراتيجيته الاستثمارية.
في هذا السياق، أوردت تقارير حديثة أن السعودية قامت ببدء بيع سندات مقومة بالدولار عبر ثلاث شرائح من خلال وزارة المالية. وقد تم تحديد السعر الاسترشادي للسندات لأجل ثلاث سنوات عند 120 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، بينما حُدد للمشاريع الأخرى السندات لأجل ست سنوات بسعر 130 نقطة أساس، والعشر سنوات عند 140 نقطة أساس فوق المعيار نفسه.
يتوقع أن يتم تسعير هذه السندات غير المضمونة ذات الحجم القياسي في وقت لاحق من اليوم، حيث يشير الحجم القياسي عادة إلى مبلغ لا يقل عن 500 مليون دولار. يأتي هذا الإصدار كجزء من برنامج السندات العالمية متوسطة الأجل الذي يهدف إلى تلبية احتياجات التمويل المتزايدة.
كما أُفيد بأن مجموعة من البنوك الكبرى، منها سيتي وغولدمان ساكس إنترناشونال وجيه بي مورغان، تتولى مهمة المنسقين العالميين ومديري الدفاتر المشتركين. في حين يشارك كل من بي إن بي باريبا وبنك أبوظبي الأول وإتش إس بي سي، وبنك المشرق والأهلي المالية وستاندرد تشارترد كمديري دفاتر خاملين في هذه العملية.
هذا التحرك يعكس استمرار المملكة العربية السعودية في تسهيل جهودها للتنويع الاقتصادي وتعزيز الاستدامة المالية في ظل النقاشات العالمية والعوامل الاقتصادية المتغيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: a2640733-e388-4e56-9e91-e6e82eef3982

