إقتصاد

قبل تولي ترامب الرئاسة.. بكين تدعم عملتها وأسواقها المتدهورة

%d9%82%d8%a8%d9%84 %d8%aa%d9%88%d9%84%d9%8a %d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d8%a8%d9%83%d9%8a%d9%86 %d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%85 %d8%b9%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%87

تحاول البورصة والبنك المركزي في الصين الدفاع عن اليوان المتدهور وأسواق الأسهم المتراجعة، بهدف تهدئة المستثمرين القلقين بشأن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فضلاً عن إثبات قدرة بكين على إنعاش الاقتصاد المحلي.

مع اقتراب بدء ترامب لفترة رئاسية ثانية، أدت تهديداته بفرض رسوم جمركية على الواردات الصينية إلى اهتزاز الثقة في اليوان. في نهاية الأسبوع الماضي، سجل اليوان الصيني أدنى مستوى له في 16 شهراً، حيث انخفض مؤشر الأسهم القيادية بنحو 0.8%، كاسراً مستوى قياسياً منذ سبتمبر، ليعكس بداية صعبة لعام 2025.

وبنقاشات جرت مؤخراً بين بورصتي شنغهاي وشنتشن وبعض المؤسسات الأجنبية، أكد المسؤولون للمستثمرين أن جهود الانفتاح على الأسواق ستستمر. وقد أُشير إلى أن بنك الشعب الصيني يعتزم إصدار المزيد من سندات اليوان في هونغ كونغ كجزء من استراتيجيته لامتصاص السيولة وتخفيف الضغوط على العملة.

وتعليقاً على الوضع، قال تشارو تشانانا من ساكسو إن قرار بكين بترك اليوان يتراجع يعكس مخاوف متزايدة بشأن تدفقات رأس المال إلى الخارج، وهو ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وأكد أن الحفاظ على قيمة اليوان سيكون أمراً حاسماً لتعافي الاقتصاد، داعياً إلى التفاوض مع ترامب.

من جهته، واجه الاقتصاد الصيني صعوبات بسبب ضعف سوق العقارات وتباطؤ الدخول، مما أثر على الطلب الاستهلاكي. بينما حققت الصادرات بعض النجاح، فإنها تبدو مهددة بزيادة التعريفات الجمركية في ظل إدارة ترامب.

هذا وقد نفذت السلطات الصينية تدابير دعم متعددة لدعم الثقة، منها مبادلة للقروض بقيمة 800 مليار يوان. ورغم جهود الصين للحد من تدهور اليوان، استمرت المخاطر بسبب انخفاض العوائد على السندات، التي قضت على جهود دعم العملة، مما أدى إلى تدني ثقة المستثمرين بشكل متزايد.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 4115a2cc-8fc6-4db3-9634-21199ef37baf

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة