مع بداية عام 2025، تواجه الشركات السعودية ضغوطاً مالية متزايدة إثر قرار شركة أرامكو رفع أسعار الديزل بنسبة 44%، ليبلغ سعر اللتر 1.66 ريال. هذا التعديل المفاجئ في أسعار الوقود أثرَّ بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والتشغيل للعديد من القطاعات، مما دفع شركات كبرى مثل “معادن” و”سابتكو” و”بترورابغ” إلى الإعلان عن تأثيرات مالية ملحوظة.
أعلنت شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) عن زيادة أسعار الديزل في يناير 2025. وبالرغم من ذلك، بقيت أسعار البنزين مستقرة عند 2.18 ريال للتر للبنزين 91 و2.33 للتر للبنزين 95، بينما بلغت أسعار الكيروسين 1.33 ريال وغاز البترول المسال 1.04 ريال.
فيما يتعلق بشركة “معادن”، أفادت بأنها تلقت إشعاراً بتعديل أسعار الديزل، معتبرةً أن الأثر المالي سيبلغ نسبة 2.1% من إجمالي تكلفة المبيعات بدءاً من الربع الأول من العام المالي 2025. وذكرت الشركة أنها تدرس وسائل لتقليل هذا الأثر على نتائجها المالية.
أما شركة “سابتكو”، فقد أكدت أن زيادة أسعار الديزل ستؤدي إلى زيادة التكلفة التشغيلية بنسبة تصل إلى 2.8%. وأشارت إلى أنها تعمل على تطبيق استراتيجيات تعزز كفاءة عملياتها وتقليل التكاليف.
شركة “أسمنت تبوك” أفادت بأن ارتفاع أسعار المنتجات سيفضي إلى زيادة تكاليف الإنتاج، وهي تقوم حالياً بحساب الأثر المالي المتوقع. في الوقت نفسه، أعلنت “المتحدة للزجاج المسطح” عن تأثير الزيادة في أسعار الديزل على تكاليف الإنتاج بنسبة 1.4%.
شركة “بترورابغ” أكدت أن التعديل سيتسبب في زيادة تكاليف الإنتاج بنسبة 0.73% خلال عام 2025، بينما “جبسكو” صرحت بأن الزيادة ستؤثر سلباً على تكاليف إنتاجها أيضاً.
في النهاية، ستظهر الآثار المالية لجميع تلك التعديلات ابتداءً من الربع الأول من عام 2025، مما يبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه السوق السعودي في هذه المرحلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : محمود هاني
post-id: 869432c4-db4b-468e-8730-c88ce35b50b5

