لا يزال الرئيس المنتخب دونالد ترامب يدفع نحو فرض تعريفات جمركية شاملة على الواردات الأجنبية، حيث يعمل مستشاروه التجاريون على وضع استراتيجية لتحويل تعهدات حملته إلى سياسات تنفيذية فعّالة، حسبما أفادت مصادر مطلعة.
في الاجتماعات الخاصة، يركز مساعدو ترامب على وضع خطط تتماشى مع مقترحات التعريفات التي شملت فرض نسبة 10% على جميع الواردات، و60% على السلع المستوردة من الصين. ومع ذلك، يشير المسؤولون إلى أنه قد تكون هناك حاجة لإجراء تعديلات لتناسب الأوضاع السياسية والاقتصادية الحالية.
يعتزم فريق ترامب دراسة فرض تعريفات جمركية على قطاعات محددة قبل تطبيق تعريفات أوسع، بهدف معالجة العجز التجاري وتعزيز التصنيع المحلي. النقاشات لا تزال مفتوحة، ولم يتم الاتفاق على نهج أو سياسات نهائية بعد.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن عدة صناعات رئيسية قد تتأثر بموجة التعريفات الأولى. لكن ترامب أعرب عن استياءه من التقرير، معتبراً أنه يحتوي على معلومات مضللة تتعلق بسياساته الجمركية.
يسعى المستشارون الاقتصاديون لترامب إلى تنفيذ تعهداته دون التأثير سلباً على الأسواق المالية أو أسعار المستهلكين، مما يعكس استراتيجياتهم في ولايته الأولى. كان ستيفن منوشين وجاري كوهين، اللذان تولى كلاهما مناصب بارزة في الإدارة، قد ساهما في تخفيف أثر التعريفات على الاقتصاد الأمريكي.
تشير مصادر أخرى إلى أن سكوت بيسنت، مرشح ترامب لمنصب وزير الخزانة، ليس متحمساً تماماً لفكرة فرض هذه التعريفات الشاملة. من جانبه، أكد جاريد كوشنر، صهر ترامب، أن هناك المزيد من العمل المرتبط بالتعريفات الجمركية، معرباً عن توقه لتحقيق فرص متكافئة للصناعة الأمريكية للتنافس مع العالم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: 88066975-326d-4065-984d-bd95d0e04513

