ألقى قرار الرئيس الأميركي جو بايدن برفض استحواذ شركة نيبون ستيل اليابانية على يو إس ستيل بقيمة 14.9 مليار دولار بظلاله على زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكين إلى اليابان. هذا الرفض، الذي أعلن عنه يوم الجمعة، يهدد الجهود الأميركية لتعزيز العلاقات مع اليابان، حيث اعتبر رئيس الوزراء الياباني، شيجيرو إيشيبا، قرار بايدن «مُحيرًا».
في طوكيو، التقى بلينكن، برفقة مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، نظيره الياباني تاكيشي إيوايا، تبع ذلك اجتماع مع رئيس الوزراء. وأكد بلينكن أن زيارته تبرز أهمية الشراكة بين البلدين، مشيرًا إلى أنه تم تكليفه من قبل بايدن لتأكيد هذه الروابط.
في وقت سابق، عبر حلفاء ترامب عن دعمهم لجهود اليابان لتحسين العلاقات وتعزيز التعاون العسكري والاقتصادي لمواجهة مخاطر الصين وكوريا الشمالية. ومع ذلك، أثار قرار بايدن تساؤلات حول استمرار هذه العلاقات.
قامت نيبون ستيل ويو إس ستيل برفع دعوى قضائية ضده، متهمتين إياه بانتهاك الدستور الأميركي بسبب منع الاندماج. وطالبا المحكمة الفيدرالية بإلغاء القرار. وأبرز نيكولاس سيشيني، الخبير بالمركز الاستراتيجي والدولي، أن القرار أضفى طبيعة محرجة على زيارة بلينكن، لكنه أكد على أهمية العلاقات الأميركية اليابانية لأمن اليابان القومي.
فيما يتعلق بالعواقب المحتملة، أعرب دبلوماسي ياباني لرويترز عن مخاوفه من أن تؤدي الخطوة إلى تجميد الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ولكنه عبر عن أمله في استمرار العلاقات الوثيقة بين البلدين.
توقع مارك بوش من جامعة جورج تاون أن يكون لهذا القرار تداعيات كبيرة على جهود التعاون الأميركي مع الحلفاء في بناء سلاسل إمداد مرنة، مما يثير الشكوك حول استثمار اليابان وبقية الحلفاء في السلاسل الأميركية، مما قد يعزز من قدرة الصين على استغلال الوضع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: 11458deb-9704-4ec8-9373-72028190ee83

