إقتصاد

CNN الاقتصادية تُحقق.. هل مصر أكثر الدول احتياجاً لإعادة تأهيل قوتها العاملة؟

Cnn %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d9%8f%d8%ad%d9%82%d9%82 %d9%87%d9%84 %d9%85%d8%b5%d8%b1 %d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84 %d8%a7%d8%ad

وفقًا لتقرير مستقبل الوظائف من المنتدى الاقتصادي العالمي، تصدرت مصر قائمة الدول الأكثر احتياجًا لإعادة تشكيل مهارات القوى العاملة في الفترة بين 2025-2030، من أجل مواجهة التطورات المستمرة في احتياجات سوق العمل العالمي. وقد أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي في حديثه مع طلاب أكاديمية الشرطة إلى أهمية تعليمهم العلوم مثل الحاسب الآلي والرياضيات، معتبرًا أن هذه المجالات هي مستقبل التعليم.

التقرير، رغم أهميته، لا يغطي جميع دول العالم، بل يشمل 55 دولة فقط، بما في ذلك 5 دول إفريقية. كما يغفل الدول التي تشهد صراعات وأزمات مثل سوريا وأفغانستان. وفيما يخص الاقتصاد المصري، أكد أحد معدي التقرير أن العينة المستخدمة صغيرة ولا تمثل المجتمع المصري بالكامل، ولكن التقرير يسلط الضوء على أهمية التدريب وضرورة متابعة الاتجاهات العالمية.

تشير النتائج إلى أن مصر بحاجة إلى تطوير 48% من مهارات القوى العاملة، بينما المتوسط العالمي هو 39%. وقد طرح التقرير سؤالًا لمسؤولي الشركات حول المهارات الأساسية التي يجب تطويرها، مشددًا على أهمية المهارات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

منذ إصدار التقرير في 2016، توقع معظم أصحاب العمل عدم قدرة العمالة على مجاراة احتياجات السوق. تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من التحديات، شهدت السنوات الأخيرة تكيف بعض الشركات مع هذه التغيرات.

يفيد أسامة محمدي، مدير قسم الموارد البشرية، بأن الشركات الكبرى تتبنى التدريب، لكن الشركات الصغيرة والمتوسطة غالبًا ما تهمل هذا الجانب. كما يلاحظ أن تكاليف التدريب عائق رئيسي أمام تطوير المهارات. فيما يعتبر هشام إبراهيم، خبير تدريب، أن معظم الشركات العائلية أقل إقبالًا على التدريب مقارنة بالمؤسسات الكبرى التي تتطلب تدريبًا إلزاميًا.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: bdf25cb2-5ff7-43ce-840e-ba39af63776c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة