أعلن نادي غوانزو الصيني، البطل التاريخي لدوري السوبر الصيني، فشله في الحصول على رخصة المشاركة في الموسم المقبل بسبب عدم قدرته على سداد ديونه، مما يجعله نادياً للهواة. يُعتبر غوانزو من الأندية البارزة في تاريخ كرة القدم الصينية، حيث حقق ثمانية ألقاب دوري ولقبين في بطولة آسيا في العقد الثاني من القرن الحالي. قامت بتدريبه أسماء بارزة مثل مارتشيلو ليبي ولويز فيليبي سكولاري، لكن إعلان تصفية الشركة المالكة للنادي، إيفرغراند، عام 2022، قضى على آماله في الاستمرار.
تشهد الصين ركودًا اقتصاديًا عقب جائحة كورونا، بينما تبذل الحكومة جهودًا لإحياء القطاع العقاري من خلال حزم التحفيز. ومع ذلك، يبدو أن ناديي غوانزو وإيفرغراند لن يستفيدا من هذه المبادرات، إذ انضم غوانزو مايتي لايونز إلى قائمة الأندية المفلسة أيضًا.
في عام 2004، بدأ دوري السوبر الصيني في تحقيق نجاحات سريعة بفضل الاستثمارات الضخمة من الأثرياء، والذي أدى لجذب نجوم عالميين مثل تيفيز ودروغبا. لكن، ابتداءً من نهاية 2019، فرض الاتحاد الصيني قيودًا على إنفاق الأندية وحدودًا على رواتب اللاعبين، مما أثر سلبًا على الأداء في البطولات القارية.
تشير التوقعات الاقتصادية إلى أن القطاعات الثقافية والرياضية عادة ما تزدهر في الأوقات الصعبة، لكن الإيرادات في السينما الصينية شهدت انخفاضًا ملحوظًا، مما يعكس أيضًا تراجع قيمة الأندية في دوري السوبر من 129.7 مليون دولار إلى 114.4 مليون دولار في وقت قصير.
يرتبط الأداء الكروي بأداء الاقتصاد، حيث يتصدر نادي ميناء شانغهاي الدوري، ويليه نادي شانغهاي شينهوا. فالأندية ذات الأصول المرتبطة بالدولة تظل الأكثر فوزًا، مثل تشنغدو رونغتشنغ وبكين غوان، بينما تتراجع الأندية المعتمدة على التمويل المحلي. تظل السوق في حالة انكماش وخطر، مما يجعل مستقبل الأندية الصينية محفوفًا بالتحديات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 48ad47be-f429-4cf1-a18f-e4098d24b36d

