حرائق الغابات في لوس أنجلوس تكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر تقدر بين 52 و57 مليار دولار، مما يجعلها أغلى حادث حريق في التاريخ، وفقًا لتقديرات شركة أكيويدز. وقد خلفت هذه الحرائق التي اندلعت بفعل رياح قوية، خمسة قتلى وأجبرت نحو 100 ألف شخص على الفرار، مع انقطاع الكهرباء عن أكثر من 256 ألف منزل.
مع ارتفاع مخاطر الحرائق، زادت الاعتماد على شركة التأمين الحكومية FAIR كملاذ أخير بعد انسحاب العديد من شركات التأمين الخاصة. في منطقة باسيفيك باليساديس، ألغت شركة ستيت فارم 69% من وثائق التأمين، مما زاد من حجم تعرض FAIR على مستوى الولاية إلى 458 مليار دولار، بزيادة 61% عن العام الماضي.
المشكلة تتفاقم مع تسجيل مطالبات ضخمة من الحرائق وزيادة الطلب على السياسات التأمينية، مما سيثقل كاهل دافعي الضرائب في كاليفورنيا. تشير التقديرات إلى أن خسائر الكوارث الطبيعية في العالم بلغت 140 مليار دولار العام الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2017.
تسعى لوس أنجلوس لاحتواء الحرائق التي التهمت نحو 27 ألف فدان، مما أثر بشكل كبير على النشاط الاقتصادي، حيث تم إخلاء مئات الآلاف من السكان. الحريق المعروف باسم “حريق صن ست” يهدد تلال هوليوود والأماكن السياحية. جهود الإطفاء مستمرة، لكن المخاوف من تداعيات اقتصادية أكبر تتزايد مع ارتفاع تكاليف إعادة البناء والحاجة إلى تأمين دائم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: f6cb23da-140b-48f3-8275-3a38cff3d642

