شاركت الممثلة الأميركية باريس هيلتون عبر حسابها في “إنستغرام” مقطع فيديو يظهر الدمار الذي لحق بمنزلها المحترق على شاطئ البحر في ماليبو بلوس أنجلوس. تستمر حرائق الغابات في لوس أنجلوس، والتي أدت إلى وفاة أكثر من 10 أشخاص، في احتلال عناوين الأخبار، حيث غطت سماء المدينة سحب كثيفة من الدخان، وتم إرسال تعزيزات عسكرية لمساندة فرق الإطفاء.
كتبت هيلتون في منشورها: “أنا أقف هنا في ما كان منزلنا سابقًا، والحزن لا يوصف حقًا. عندما شاهدت الأخبار لأول مرة، كنت في حالة صدمة كاملة، لكن الآن بعد أن أرى ذلك بعيني، أشعر وكأن قلبي قد تحطم إلى مليون قطعة”. وأضافت أن المنزل كان يمثل أكثر من مجرد مكان للعيش؛ بل كان مكانًا للذكريات والعائلة، حيث عاشت لحظات مملوءة بالحب.
وتابعت هيلتون: “ما يحطم قلبي أكثر هو أن هذه ليست قصتي فقط، فقد فقد الكثير من الأشخاص كل شيء. إن الأمر يتعلق بالذكريات واللحظات التي تجعل من تلك المنازل منازل، مثل الصور والهدايا التذكارية”. واختتمت رسالتها بتذكير الجميع بأهمية احتضان أحبائهم و valuing اللحظات، حيث يمكن أن تتغير الحياة في لحظة.
من جهة أخرى، أظهرت التقارير أن دمارًا هائلًا حل بأجزاء من لوس أنجلوس، حيث انهار أكثر من عشرة آلاف مبنى. ورغم جهود فرق الإطفاء، لم تنجح في السيطرة على الحريق الذي اشتعل في حي باسيفيك باليسايدس.
حتى الآن، تقدر المساحات المتضررة من الحرائق بأكثر من 14,160 هكتارًا، وتم إجلاء أكثر من 180 ألف شخص. تواصل فرق الإطفاء العمل في محاولة للسيطرة على النيران، في ظل تزايد المخاوف من حرائق جديدة بسبب زيادة سرعة الرياح.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت
post-id: b3589406-79f4-4321-8edb-a639234d0a3f

