بعد عشرة أيام من وقوع حادثة الدهس في مدينة نيو أورليانز التي أدت إلى مقتل 14 شخصًا، تم الكشف عن مقطع فيديو جديد مصور بكاميرا مثبتة على زي شرطي. يُظهر الفيديو أن مرتكب هجوم الشاحنة هو من بادر بإطلاق النار من داخل سيارته قبل أن يرد رجال الشرطة بإطلاق النار عليه.
في مؤتمر صحفي، أكدت آن كيركباتريك، المشرفة على إدارة شرطة نيو أورليانز، أن رجال الشرطة الذين واجهوا المهاجم هم “أبطال قوميون” بعد تصديهم له. وكان شمس الدين جبار، وهو جندي سابق في الجيش الأميركي، قد اقتحم حشدًا من المحتفلين برأس السنة الجديدة ما أسفر عن سقوط هذا العدد من الضحايا.
اللقطات التي تم عرضها تُظهر الشرطي لويس روبلز وهو يحاول السيطرة على الوضع بعد اقتحام السيارة، بينما كان الشرطي كريستيان باير واقفًا بجوار باب السائق مُشهرًا مسدسه. ورغم هذا، لجأ جبار إلى إطلاق النار من خلف وسادة هوائية، حيث بدت شرارة من فوهة المسدس بوضوح.
بعد حادثة الاقتحام، استدار روبلز وبعض رجال الشرطة الآخرين وركضوا مسافة قصيرة قبل أن يختبئوا عند سماع إطلاق النار. وقد صرح الرقيب مايك جواسكو أن كلاً من باير وجوردان أطلقا النار تجاه المهاجم.
كشف البنتاغون أن جبار خدم كمتخصص في الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات في الجيش من 2007 حتى 2015، ثم في قوات الاحتياط حتى عام 2020. بالإضافة إلى ذلك، تم إيفاده لاحقًا إلى أفغانستان من فبراير 2009 حتى يناير 2010، وكان يحمل رتبة رقيب أول في نهاية خدمته. وأشار مكتب التحقيقات الفيدرالي سابقًا إلى أنه قد تم تسريحه بشكل مشرف.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن أن المهاجم، الذي يبلغ من العمر 42 عامًا ويحمل الجنسية الأميركية، أشار في منشورات له على وسائل التواصل الاجتماعي قبل ساعات من الهجوم إلى استلهامه للعملية من تنظيم داعش.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : العربية.نت
post-id: 55334f39-ed83-4e3c-a225-456e8579e70a

