أكدت هينا فيركينن، المسؤولة عن الرقابة الرقمية في الاتحاد الأوروبي، أن أوروبا ماضية في ضمان احترام منصات التواصل الاجتماعي لحقوق المواطنين والامتثال للقوانين الأوروبية، عقب الانتقادات التي وجهتها شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة. جاء ذلك بعد أن اتهم مارك زوكربيرغ، رئيس شركة ميتا، أوروبا بـ«الرقابة»، مستندًا إلى ما قاله إيلون ماسك بشأن قانون المحتوى الرقمي الأوروبي. وقد رفضت بروكسل هذه الاتهامات.
في تغريدة، أوضحت فيركينن أن منصات التواصل تلعب دورًا حيويًا في حياة الناس اليومية ولها تأثير كبير على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. وأضافت أن الهدف يكمن في إنشاء بيئة رقمية آمنة وعادلة.
كما أكدت على أن مهمة الاتحاد الأوروبي هي حماية حقوق المواطنين وفهم القوانين، لضمان تكافؤ الفرص وخلق بيئة آمنة على الإنترنت. ورغم أن تصريحات فيركينن جاءت دفاعًا عن القوانين الأوروبية ضد هجمات زوكربيرغ، لم تشر مباشرة له أو لمؤثرات أخرى مثل إيلون ماسك.
في مقابلة مع جو روغان، دعا زوكربيرغ ترامب إلى الدفاع عن شركات التكنولوجيا الأميركية ضد الغرامات الأوروبية، مشيرًا إلى أهمية أن تمتلك الولايات المتحدة شركات قوية. كما انتقد سياسات الاتحاد الأوروبي التي تفرض غرامات على التكنولوجيا، معتبرًا أنها تضر بالشركات.
في السنوات الأخيرة، تكبدت شركة ميتا غرامات بمليارات اليوروهات لأسباب تتعلق بانتهاك قوانين حماية البيانات. وظهرت هذه المقابلة بعد إعلان ميتا أنها ستتوقف عن استخدام فحص الحقائق من جهة ثالثة في الولايات المتحدة.
تزايد الضغط على المفوضية الأوروبية من البرلمان، حيث أعرب النواب عن مخاوفهم من أن يؤدي فوز ترامب إلى تراجع في تطبيق قوانين التكنولوجيا الجديدة. وقد كتبت النائبة ستيفاني يون-كورتيان إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، داعية إلى عدم الانصياع للضغوط الأميركية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 66390368-2f54-4373-99eb-f526a57f745a

