إصدار جديد لكتاب “فلسفة هيوم: بين الشك والاعتقاد”
صدر حديثًا عن دار “أقلام عربية” في القاهرة، كتاب “فلسفة هيوم: بين الشك والاعتقاد” للباحث المصري د. محمد فتحي الشنيطي، الذي يقدم رؤية متجددة لفكر الفيلسوف الاسكتلندي ديفيد هيوم، أحد أبرز المفكرين في القرن الثامن عشر.
يستعرض الكتاب فلسفة هيوم التي تركز على مفهوم الشك والتجريبية، معتبرًا أن المعرفة تتجسد من خلال الحواس وأن فهم الطبيعة البشرية هو الأساس لفهم الإدراك. وُلِد هيوم في أبريل 1711 في عائلة برجوازية اسكتلندية، حيث فقد والده في سن مبكرة. وقد بدأ دراسته في معهد أدنبره، متأثرًا بنظريات نيوتن.
على الرغم من محاولات أسرته لدفعه نحو المحاماة، انتقل هيوم إلى التجارة، ثم هاجر إلى فرنسا عام 1734، حيث بدأ كتابة مؤلفه الأول “رسالة في الطبيعة البشرية”. لم يحقق الكتاب النجاح الفوري، لكنه جذب الانتباه النقدي. ورغم سعة أفكاره، لم ينل هيوم القبول الأكاديمي في جامعة غلاسكو نظرًا لمعارضة رجال الدين لأفكاره.
شهدت مؤلفات هيوم تطورًا ملحوظًا، حيث تناول قضايا أخلاقية عميقة في أعمال مثل “بحث في أصول الأخلاق” و”مقالات سياسية”. وقد طرحت أفكاره تساؤلات حول العلاقة بين العقل والشعور في إصدار الأحكام الأخلاقية.
يُعتبر هيوم شخصية محورية في الفلسفة الغربية، حيث تَأثَّر به العديد من الفلاسفة اللاحقين، منهم عمانوئيل كانط، مما جعله أحد أعظم الفلاسفة عبر العصور.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
post-id: 57f11b37-e313-490d-b7e2-c635b5769639

