تواجه إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس انتقادات حادة بسبب خفض ميزانيتها لعام 2025 بمقدار 17.4 مليون دولار، في وقت تعاني فيه المقاطعة من حرائق ضخمة أسفرت عن مقتل 16 شخصًا، وإلحاق الأضرار بأكثر من 10 آلاف مبنى، وحرق أكثر من 38 ألف فدان. وتسبب انتشار الحرائق، المدعوم بالرياح القوية، في تعقيد جهود الإطفاء.
عبرت كريستين كرولي، رئيسة إدارة الإطفاء، عن قلقها من تأثير هذه التخفيضات على قدرة الإدارة في التعامل مع الأزمات. على الرغم من زيادة ميزانية إدارة الإطفاء بشكل تدريجي من 674.27 مليون دولار في 2019 إلى 819.64 مليون دولار في 2025، فإن الميزانية انخفضت من 837.19 مليون دولار في 2024. وشددت كرولي على أن الإدارة تعاني من نقص في التمويل منذ عقد على الأقل.
لقد وافقت العمدة، كارين باس، في يونيو الماضي، على ميزانية المدينة التي تجاوزت 13 مليار دولار، والتي تضمنت الخفض في ميزانية الإطفاء. وفي مذكرة موجهة للجنة الإطفاء، أشارت كرولي إلى أن التخفيضات ستؤثر سلبًا على العمليات الأساسية مثل التكنولوجيا والرواتب والتدريب والوقاية من الحرائق.
وفي السياق نفسه، تم تخفيض مخصصات ساعات العمل الإضافي بمقدار 7 ملايين دولار، مما أثر على قدرة الإدارة على الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ. كما أوضحت كرولي أن البرامج المتخصصة في عمليات الإطفاء وجاهزية الطوارئ تأثرت بشكل كبير نتيجة هذا الخفض.
إضافةً إلى ذلك، تحتاج إدارة الإطفاء إلى 62 محطة جديدة، حيث شهدت زيادة بنسبة 55% في عدد الاستجابات من 2010، لكن لديها عدد أقل من الرجال للإطفاء. ويضم قسم الإطفاء في لوس أنجلوس أكثر من 3500 رجل إطفاء، لكنه بحاجة إلى الاستجابة لـ1368 حادثة يوميًا. ورغم التخفيضات، أكد الرئيس ماركيز هاريس داوسون أن هناك زيادات في بنود ميزانية أخرى، خاصة لزيادة أجور موظفي الإدارة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: a997c828-a199-41e3-bf84-a04906c538b7

