شركات وأعمال

أكاديمية أنور قرقاش الدّبلوماسيّة وأكاديمية الإعلام الجديد توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات

%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1 %d9%82%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%b4 %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9 %d9%88%d8%a3

وقعت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية وأكاديمية الإعلام الجديد، المبتكرة في مجال الإعلام الرقمي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات في مجالات تهم الطرفين. جاء توقيع المذكرة بحضور سعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وحسين العتولي، مدير أكاديمية الإعلام الجديد، إلى جانب عدد من المسؤولين من كلا الأكاديميتين.

تم توقيع هذه المذكرة خلال فعاليات قمة “المليار متابع 2025″، التي تمثل أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، ونظمتها حكومة دولة الإمارات. القمة أقيمت في دبي بمشاركة أكثر من 15 ألف صانع محتوى و420 متحدثاً، مما يبرز أهمية العمل في مجال الإعلام الرقمي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى تبادل المعلومات والأبحاث والدراسات في مجالات اختصاص الأكاديميتين. وتعزز المذكرة التعاون في التدريب والاتصال والمبادرات والفعاليات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات المؤسسية ودعم مشاريع متنوعة.

الدكتور محمد إبراهيم الظاهري أكد على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية كأحد ركائز نجاح العمل الدبلوماسي. وأوضح أن الأكاديمية تقدم برامج تعليمية وتدريبية تهدف إلى تطوير مهارات ومعارف الدبلوماسيين الحاليين والمستقبليين. وأعرب عن اعتقاده بأن الاعتماد على الإعلام الرقمي يمكن أن يعزز القدرات الدبلوماسية ويعزز الحضور الإيجابي لدولة الإمارات على الصعيد العالمي.

وأضاف: “في عصر يتزايد فيه تأثير الإعلام الرقمي على المشهد العالمي، فإننا نسعى من خلال هذا التعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد إلى خلق بيئة تعليمية مبتكرة تجمع بين المهارات الدبلوماسية والقدرات الإعلامية”. وهذا يسهم في تطوير قادة المستقبل القادرين على تمثيل دولة الإمارات في مختلف المحافل الدولية.

من جانبها، أكدت عالية الحمادي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد، على التزام الأكاديمية بتقديم حلول مبتكرة لتطوير كوادر مؤهلة في مجال الإعلام الرقمي. واعتبرت المذكرة تتويجاً للجهود في دعم تطوير الكفاءات الإعلامية ودبلوماسيي المستقبل.

وركزت الحمادي على أهمية الشراكات الإستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية، وأكدت على أهمية ارتقاء مستوى الإعلام الرقمي بما يتماشى مع متطلبات العصر. وتعتبر مذكرة التفاهم خطوة لتعزيز التكامل بين أدوات الإعلام الرقمي واحتياجات العمل الدبلوماسي، مما يسهم في تبادل الخبرات حول أحدث الاتجاهات والتطورات في المجالين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: 28c94ddc-d3a8-434e-b39b-88719dbf09e5

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 37 ثانية قراءة