شهدت الدورة الخامسة عشرة لجمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) إشارة الأمين العام، فرانشيسكو لا كاميرا، إلى المبادرات العالمية التي تهدف إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة. في ظل الحاجة المتزايدة لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية للطاقة المتجددة لمواجهة التغير المناخي وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، أشار لا كاميرا إلى أن الوكالة تسعى لتحقيق التزام مالي جديد بقيمة 300 مليار دولار، يُنتظر أن يولّد 1.2 تريليون دولار لدعم هذا التحول.
حدد لا كاميرا التحديات التي تواجهها طريق التحول، مشددًا على ضرورة إعادة تصميم أسواق الطاقة لتتوافق مع اقتصاد الطاقة المتجددة. وزاد على ذلك بالقول إن تطوير البنية التحتية يُعتبر التحدي الأهم لتحقيق هذه الأهداف، حيث تفتقر العديد من المناطق إلى البنية التحتية اللازمة لاستيعاب مشاريع الطاقة المتجددة بشكل فعال.
أيضًا، أوضح أن تعزيز القدرات المؤسسية وتهيئة الكوادر المؤهلة أمر أساسي لضمان الإدارة الفعالة للنظام الطاقي المتجدد. كما أكد على أهمية العدالة في عملية التحول، مشددًا على ضرورة دعم الدول الفقيرة لضمان عدم ترك أي مجتمع خلف الركب.
تناولت التصريحات أيضاً التعاون الوثيق بين الوكالة ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث تم ذكر مبادرات تدعم جهود الدول الخليجية في مجال الطاقة. أظهرت إحصائيات حديثة أن القدرة الإجمالية للطاقة المتجددة المركبة في دول الخليج بلغت 10.7 غيغاواط، مع زيادة كبيرة في الطاقة الشمسية.
في السياق نفسه، تشارك الإمارات في “الشراكة المتسارعة للطاقة المتجددة في إفريقيا”، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز استخدام الطاقة المتجددة عبر تبادل المعرفة والمساعدة التقنية. تعكس هذه الجهود الأهمية المتزايدة للتعاون الدولي لتحقيق تحول طاقي شامل وعادل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : بولا نوفل
post-id: aefafc50-ba38-456c-a62a-4faf3a5763e4

