فريق الرئيس المنتخب دونالد ترمب يناقش خططًا لزيادة الرسوم الجمركية تدريجيًا تتراوح بين 2% إلى 5% شهريًا. وتهدف هذه الاستراتيجية لتعزيز قوة التفاوض مع الدول الأخرى وتقليل احتمالية التضخم. الاقتراح ما زال في مراحله الأولية ولم يعرض بعد على ترمب.
يعمل على تطوير هذه الخطط مستشارون اقتصاديون مثل سكوت بيسينت وكيفين هاسيت وستيفن ميرن. لم يتلق هؤلاء أي تعليقات رسمية حول الموضوع، وأشار المتحدث باسم فريق ترمب إلى أن تصريحات سابقة للرئيس المنتخب كفيلة بتوضيح موقفه.
في سياق التقارير، ارتفعت عملات مثل اليوان الصيني والدولار الأسترالي نتيجة لهذه المستجدات. كما تتوقع الأسواق أن يكون هناك تراجع في قيمة اليوان إذا تم فرض رسوم جمركية أعلى من قبل ترمب.
خلال حملته الانتخابية، اقترح ترمب فرض رسوم بنسبة 10% إلى 20% على جميع السلع المستوردة، و60% على الشحنات القادمة من الصين. ومنذ انتخابات نوفمبر، ظهرت تقارير متضاربة حول كيفية تطبيق هذه التعريفات، مما زاد عدم اليقين لدى المستثمرين والشركات.
وفي ضوء هذه التطورات، تراجع مؤشر “إس آند بي 500” قبل أن يتعافى لاحقًا، بينما بدأ المستثمرون في التخلص من سندات الخزانة بسبب مخاوف من التضخم المستمر.
وتمت الإشارة إلى أن تهديدات ترمب قد تؤدي إلى زيادة تكاليف الاقتراض عالميًا، مما يعقد الصورة الاقتصادية أمام الاحتياطي الفيدرالي ويعكس الرياح المعاكسة التي تواجه الاقتصاد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: e7d76567-d00e-477c-a74a-d35d4c1bd43c

