تتناقل الأنباء عن اقتراب الصين من بيع تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة إلى إيلون ماسك، في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو 50 مليار دولار. تأتي هذه المناقشات في ظل توترات متزايدة حول مستقبل التطبيق، حيث تسعى إدارة ترامب لاستحواذ محتمل على عمليات تيك توك الأمريكية في حال عدم قدرة الشركة على مواجهة الحظر المقرر.
رغم مقاومة الصين لهذا التوجه، فإن بعض المسؤولين لديهم اهتمام ببيع التطبيق لمخاوف تتعلق بالضغط الحكومي والحظر. ويُعتبر ماسك، الذي أنفق أكثر من 250 مليون دولار لدعم ترامب، شخصية محورية في النقاشات، مع تقديم فكرة دمج أنشطة تيك توك مع شركة X التابعة له.
يمارس المسؤولون في بكين ضغوطًا على بايت دانس، الشركة الأم لتيك توك، ليتوافقوا مع سياسة الحكومة، حيث تحتفظ هذه الأخيرة بحصة ذهبية تُعطيها نفوذًا على قرارات الشركة. على الرغم من أن تيك توك تؤكد أن هذا النفوذ يخص أنشطة الشركة في الصين فقط، إلا أن أثار القواعد الصينية على تصدير خوارزميات التطبيق تظل هامة في أي صفقة محتملة.
تُقدّر قيمة عمليات تيك توك في الولايات المتحدة بحوالي 40 إلى 50 مليار دولار، مما قد يجعل الصفقة اختبارًا صعبًا لماسك، خصوصًا في ظل التزامات سابقة مثل شرائه تويتر بمبلغ 44 مليار دولار. لا يزال الغموض يحيط بمسار هذه الصفقة، وما إذا كان ماسك قادرًا على تجاوز العقبات القانونية والمالية اللازمة لتحقيقها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 24dbf6de-5e0b-477b-9f34-5b61abcfddb5

