تعبر الصين عن معارضتها القوية للقيود التي فرضتها الولايات المتحدة على صادرات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث اعتبرت هذه الإجراءات تدخلاً في التجارة الدولية. جاء ذلك بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عن قواعد جديدة تهدف إلى تنظيم صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتحديد معايير تقييم الأنظمة الذكية.
وفقاً لوزارة التجارة الصينية، تُعتبر هذه القيود بمثابة عقبات تعيق التعاملات التجارية بين الصين والدول الأخرى. وكشفت القواعد تقسيم دول العالم إلى ثلاث فئات حسب قدرتها على الحصول على هذه الرقائق، حيث تم تخصيص فئة خاصة للدول الحليفة مثل أستراليا وكندا وبريطانيا، التي يمكنها استيراد هذه التكنولوجيا دون قيود.
في المقابل، أُدرجت معظم دول العالم ضمن الفئة الثانية، مع فرض قيود على قوة أجهزة الكمبيوتر التي يمكن استيرادها، إلا في حال تقديم ضمانات لاستخدامها في بيئات آمنة. أما الفئة الثالثة فتشمل الدول التي تُعتبر معادية للولايات المتحدة مثل الصين، التي ستظل خاضعة لمجموعة من القيود الصارمة.
تسببت هذه القواعد في ردود فعل سلبية من بعض الشركات الأميركية، حيث حذرت من تأثيراتها الضارة على الصناعة. انتقدت شركة أوراكل هذه القرارات، معتبرة أنها واحدة من أسوأ الأفكار الحكومية في تاريخ صناعة التكنولوجيا.
وفي نهاية المطاف، تعكس هذه الخطوات من إدارة بايدن مفهوم الأمن القومي وتوفير الحماية في التجارة، مما أدى إلى تفاقم التوترات بين الصين والولايات المتحدة حول قضايا التكنولوجيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 59bad368-2d4d-49ff-9c62-c31f95708cf9

