ثقافة وفن

الروائي حجي جابر لـ”الشرق”: الهوية كائن متقلب بفعل الوقت

%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a %d8%ad%d8%ac%d9%8a %d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%b1 %d9%84%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82 %d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9 %d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%86

الروائي الإريتري حجي جابر، الذي نشأ في مدينة مصوّع ثم انتقل إلى جدة والدوحة، يعتبر الهوية كائنًا متقلبًا. فمع مرور الوقت، يتغير إدراكه وهويته، إذ يعتقد أن الكتابة التي اتكأت على هوية معينة سابقًا، ازدادت مرونة وعمقًا.

جابر يتحدث عن أهمية التواضع في الكتابة، موضحًا أنه رغم رغبته في تغيير الواقع، فإن تأثير الكاتب يبقى محدودًا. يرى أنه يمكن للكتابة أن تحدث تأثيرات بسيطة، لكنها لا تكفي لهدم الجدران الأساسية للمشكلات.

يتناول موضوع الجوائز الأدبية، مشيرًا إلى أن الجوائز قد تعزز الانتشار وتزيد من مسؤولية الكاتب، مما قد يحد من حريته الإبداعية. يعتبر الجوائز نعمة، شرط ألّا تكون هدفًا بحد ذاتها.

وعن تجربته في التدريب على الكتابة، يوضح جابر أن التدريب أفادته شخصيًا، إذ أُجبر على استحضار أمثلة وقراءة واسعة. ويؤكد أن الكتابة ليست موهبة خالصة، بل تحتاج إلى صقل وتدريب.

فيما يتعلق بزيادة عدد الروايات، يرى أن هذا الأمر قد يكون إغراءً للكثيرين، مما يؤدي إلى تأثر مستوى الأدب. يتمنى أن تقل الأعمال الضعيفة، كي لا تحجب الجيدة.

ختاماً، يُبرز جابر أهمية القراءة، مشددًا على أن الكاتب يجب أن يبقى قارئًا، لأن القراءة هي أساس أي كتابة جيدة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : حسن رحماني Asharq Logo
post-id: 6f960e69-2a26-4171-a6a9-4ffc27aad868

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 4 ثانية قراءة