للأسبوع الثاني على التوالي، تتواصل الحرائق الهائلة في كاليفورنيا، ما أسفر عن عشرات القتلى والمصابين، ودمرت المنازل والمتاجر بالإضافة إلى قصور مشاهير هوليود. تقدر الخسائر حتى الآن بأكثر من 250 مليار دولار، ويظل سبب هذه الكارثة مجهولاً.
تواصل فرق الإطفاء جهودها لمكافحة الحرائق، بينما حذّر المسؤولون من رياح قد تساهم في تفاقم الوضع. وفي وقت يتوقع الرئيس المنتخب زيارة المدينة لمعاينة الأضرار، تعاني ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة من الاحتراق المستمر لأيام عدة، مما أدى إلى تشريد آلاف السكان.
الرئيس بايدن أعلن أن إعادة الإعمار ستتطلب عشرات مليارات الدولارات. جهود الإطفاء حققت بعض النجاح في تقليل انتشار حريق باليسيديس، لكن الرياح القوية تزيد من المخاوف.
يعاني السكان المشردون من الإحباط، حيث أُبلغوا بعدم قدرتهم على العودة لمنازلهم قبل الخمس المقبل، وسط استمرار الجهود للعثور على جثث الضحايا. السلطات مددّت حظر التجول في المناطق المأهولة بالمواطنين وطلبت تعزيزات إضافية من قوات الحرس الوطني، فيما تتزايد التقديرات بشأن الكلفة الاقتصادية للحرائق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن، جدة) okaz_online@
post-id: 1f3e8df9-2f94-4c48-97d6-196f0fb98665

