ارتفعت تقديرات الأضرار الناتجة عن حرائق الغابات في لوس أنجلوس إلى ما بين 250 و275 مليار دولار، مما يجعلها أكبر كارثة طبيعية تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة. وفقًا لتقديرات شركة أكيو ويذر المتخصصة في مجال الكوارث الطبيعية، فإن هذه الخسائر تتجاوز بكثير تلك التي تكبدها إعصار كاترينا في 2005، والتي بلغت حوالي 200 مليار دولار.
حتى الآن، دمرت حرائق الغابات في لوس أنجلوس نحو 38,000 فدان، وهو ما يعادل تقريبًا 2.5 مرة حجم جزيرة مانهاتن، وأسفرت عن تدمير أكثر من 10,000 مبنى. من المتوقع أن تستغرق عملية إعادة بناء هذه المباني أكثر من 10 سنوات، وستُؤثر هذه الحرائق على الاقتصاد الأمريكي لعقود قادمة.
قدرت أكيو ويذر في البداية خسائر الحرائق بنحو 130 إلى 150 مليار دولار، مما يعني أن التقديرات الحالية قد تضاعفت تقريبًا. مقارنةً، كان حريق كامب في بارادايس بكاليفورنيا في 2018 يُعتبر الأكثر تكلفة سابقًا، حيث بلغت خسائره حوالي 12.5 مليار دولار. وبالتالي، تكلفة حرائق لوس أنجلوس تجاوزت الرقم القياسي السابق بـ 20 مرة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأضرار المقدرة بـ 250 مليار دولار تعادل الناتج المحلي الإجمالي لجميع الدول باستثناء 49 دولة، وتمثل أيضًا نصف الناتج المحلي لدولة تايلاند وثُلث الناتج المحلي لتايوان. ومع ذلك، يُعتَبر هذا الرقم تقديرًا أوليًا ومن المرجح أن يرتفع، حيث يُتوقع أن تتجاوز الأضرار المؤمن عليها 20 مليار دولار وفقًا لبنك جي بي مورغان.
مع خروج العديد من شركات التأمين من السوق، أصبح أصحاب المنازل يعتمدون على خطة كاليفورنيا العادلة، التي توفر تغطية تأمينية أساسية ضد الحرائق. يُتوقع أن تتجاوز الخسائر التي تتكبدها هذه الخطة 24 مليار دولار، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي، حيث تركز النيران على بعض من أغلى مناطق كاليفورنيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: 35af0117-4aa3-45a4-a895-21cea97bbe88

